رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩ - مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة


التصرف إزاءها. ومن أهمِّها الثارات السابقة والحقوق المهتضمة.
ونحن نحبذ استئناف صفحة جديدة تبتني على غض النظر عما حصل سابقا، وتناسي الماضي البغيض، كما قال الله سبحانه: ?وَلَمن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور? الشورى /٤٣.
وقال تعالى: ?وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ
الله لَكُمْ» النور /٢٢.
وقال جل شأنه:?وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ? البقرة /٢٣٧.
وفي الله تعالى عزاء عن كل هالك ، وخلف من كل فائت، وعوض عن كل تالف ، وهو أقدر على مجازاة الظالم ، والثأر للمظلوم في الدنيا والآخرة ، و?إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ?.
ومن لم تطاوعه نفسه على ذلك ، وأصرَّ على استرجاع حقه???، أو الأخذ بثأره ، فعليه أن يتلبث قليلاً وينتظر، حتى تستقر الأمور، وتهدأ النفوس ، ويستحكم النظام ، ليتسنّى له ما يريد بالطرق الطبيعية.