رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٩ - لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية


هذا ، ومع غض النظر عن كل ذلك فحقيق بشيعة أهل البيت (عليهم السلام) (وفقهم الله تعالى) ـ وخصوصاً المثقفين منهم وذوي المعرفة ـ أن يتواصلوا مع التراث الرفيع الذي تركه أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) لهم ، وحفظه علماؤنا المخلصون (جزاهم الله خير جزاء المحسنين) عبر العصور الطويلة والمحن العسيرة، وليتعرفوا على عظمة ذلك التراث ، وينهلوا من نميره ، ويهتدوا به في ظلمات الفتن ودياجي الشبهات التي يعيشها العالم اليوم ، لتزكوا بذلك نفوسهم ، وتتكامل شخصيتهم ، وتستقيم مسيرتهم.
وليشكروا الله تعالى على نعمته عليهم وما فضلهم به على العالمين ، وإن من تمام شكر النعمة الانتفاع بها.
وقد ورد في الحديث «أن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن يظهرأثرها عليه»[١].
و?الْحَمْدُ لله الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا الله?.


[١] انظر مستدرك الوسائل ٣ / ٢٣٦