رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٣ - مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية


وتتوجه المسؤولية المباشرة في ذلك على الطبقة المثقفة الواعية، وخصوصاً التربويين، حيث يجب عليهم دراسة المفاهيم الإسلامية الأصيلة ، والإطلاع على الثقافة الدينية ، ثم طرحها وترويجها والدعوة لها ، والاهتمام بتثقيف الجيل الناشئ بها ، وزرع الثقة في نفوسهم بأصالتها ونقائها.
نعم ، على الجميع أن يعرفوا عظم المسؤولية التي يتحمَّلونها ازاء دينهم وتعاليمهم ، حيث يلزمهم أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصيلة ، من الكتاب المجيد ، وأحاديث النبي وأهل بيته الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين) ، بتفهُّم وتبصرُّ، وعرضها بحدودها الحقيقية ، وبأمانة وإخلاص ، بعيداً عن التحريف والتحوير والتمييع ، وتبنّيها بفخر واعتزاز ، وبمعنويات عالية بعيدة عن الانهزام والخجل والاعتذار.
وقد قام كثير من الكتاب والمتحدثين بعرض كثير من مفاهيم الإسلام وطروحاته لأوضاع الإنسان ومشاكل الحياة بتشذيب وتحوير ، قد يصل حد المسخ والتشويه ، لتتناسب مع الطروحات المعاصرة التي تتبناها أو تدعيها القوى العالمية الفاعلة.