رسالة توجيهية الى الشعب العراقي
(١)
فرحة الشعب بانهيار النظام والألطاف الإلهية في أمره
٥ ص
(٢)
مشكلة الثارات السابقة والحقوق المهتضمة
٨ ص
(٣)
مشكلة الطوائف والقوميات
١٠ ص
(٤)
مشكلة اختلاف الاتجاهات السياسية والصراعات المترقبة
١٥ ص
(٥)
أهمية الدماء والتحذير من الاستهانةبها
١٦ ص
(٦)
التحذير من الإعلام الكاذب
١٨ ص
(٧)
التحذير من الاندفاع غير المدروس
٢٠ ص
(٨)
زيف شعارات الغرب
٢٢ ص
(٩)
خطر الانفتاح على المثل الدينية والأخلاقية
٢٤ ص
(١٠)
الحث على التعاون في إصلاح ما يمكن إصلاحه
٢٨ ص
(١١)
مسؤولية المثقفين أزاء الطروحات والمفاهيم الأجنبية
٣٢ ص
(١٢)
لا بد من أخذ المفاهيم الدينية من مصادرها الأصلية
٣٥ ص
(١٣)
أهمية الاعتقاد بوجود الإمام المهدي (عليه السلام) والتفاعل بذلك
٤٠ ص
(١٤)
أهمية المرجعية الدينية ومعاناتها في ظل النظام البائد
٤٣ ص
(١٥)
إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) في مواسمهم الشريفة
٤٥ ص
(١٦)
بيان لزوار الإمام الحسين (عليه السلام) بمناسبة ذكرى الأربعين
٥٥ ص
(١٧)
بيان مواساة للعوائل المنكوبة
٦١ ص
(١٨)
المحتويات
٦٣ ص

رسالة توجيهية الى الشعب العراقي - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢ - زيف شعارات الغرب


ولم يلجأوا إلى حصن وثيق»[١].
وقال (عليه السلام) : «لا تثقنّ بأخيك كل الثقة، فإن صرعة الاسترسال لا تستقال»[٢].
وقد أفرزت الأحداث القريبة والتجارب التي عاصرناها ـ فضلاً عما حصل في أعماق التاريخ الطويل ـ ما لا يحصى من شواهد ذلك ومفرداته، والعاقل من اتعظ بغيره.
السابع:
قد كشفت الأحداث المتعاقبة على مدى قرن من الزمان في بلاد المسلمين عموماً وفي العراق خاصة زيف شعارات الغرب، وتجلّى ذلك بنحو لا يقبل الشك.
فقبل ما يقرب من تسعين عاماً دخل الاستعمار البريطاني العراق صريحاً، وأعلن الجنرال (مود) في بيان له أنهم دخلوا محررين لا فاتحين. ورأى البلد منهم ومن أتباعهم وأذنابهم ونفوذهم ما رأى ، إلى أن انتهى الأمر إلى حكم نظام الطغيان


[١] بحار الأنوار ١ / ١٨٨
[٢] تحف العقول ٣٥٧