رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
أمور ينبغي الحديث عنها
١٢ ص
(٣)
الأول
١٢ ص
(٤)
الثاني
١٥ ص
(٥)
الثالث
١٧ ص
(٦)
الرابع
٢١ ص
(٧)
الخامس
٢٣ ص
(٨)
السادس
٢٥ ص
(٩)
السابع
٢٧ ص
(١٠)
الثامن
٣١ ص
رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٢ - الرابع
في النجف الأشرف أن يدخل الدروس الدينية في المناهج الدراسية، وأن يخص المناطق الخالصة من العراق لأتباع أهل البيت وشيعتهم بدراسة دينية شيعية، كما يخص المناطق الخالصة للآخرين بدراسة دينية تخصهم، وأن يجعل الدراسة في المناطق المختلطة من الطرفين مشتركة ذات طابعين، كل ذلك حفظاً لحقوق الجميع.
إلا أن تعصبه الأعمى، وتركيبة نظام الحكم الطائفي في وقته قد حملاه على خلف وعده، حيث تجاهل شيعة أهل البيت، وعمم دراسة الدين في جميع مدارس العراق بما يتناسب مع وجهة غيرهم.
وقد حمل ذلك السيد الجد(قدس سره) على رفض الاجتماع به في زيارة له أخرى للنجف الأشرف، احتجاجاً على موقفه العدواني.
ثم حاول(قدس سره) أن يتدراك الأمر بمختلف الوسائل والطرق، إلا أن التركيبة الطائفية لنظم الحكم السابقة قد حالت دون ذلك، حتى كانت الكارثة العظمى بقيام النظام البائد الذي حاول اجتثاث دعوة أهل البيت(صلوات الله