رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
أمور ينبغي الحديث عنها
١٢ ص
(٣)
الأول
١٢ ص
(٤)
الثاني
١٥ ص
(٥)
الثالث
١٧ ص
(٦)
الرابع
٢١ ص
(٧)
الخامس
٢٣ ص
(٨)
السادس
٢٥ ص
(٩)
السابع
٢٧ ص
(١٠)
الثامن
٣١ ص
رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٦ - المقدمة
وسعادتها، وكرامتها ورقيّها، وارتفاع مستوى المعاش والرفاهية فيها.
وقد كانت من أوليات اهتمام الإسلام العظيم ونبيه الكريم وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين).
ويـكفي في ذلك أن افتتاح أول سورة أنـزلـها الله تعالى على نبيه الأمين: ((بسم الله الرحمن الرحيم * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ))[١]، ثـم أقسم عز وجل بالقلم في قوله: ((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ?[٢].
وقـال سبحانه مؤكـداً على أهمية العلم ـ: ? إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ))[٣].
وقـال عز اسمه: ((يَرْفَع اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ
[١] سورة العلق: ١-٥.
[٢] سورة القلم: ١-٢ .
[٣] سورة النحل: ٢٨.