رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
أمور ينبغي الحديث عنها
١٢ ص
(٣)
الأول
١٢ ص
(٤)
الثاني
١٥ ص
(٥)
الثالث
١٧ ص
(٦)
الرابع
٢١ ص
(٧)
الخامس
٢٣ ص
(٨)
السادس
٢٥ ص
(٩)
السابع
٢٧ ص
(١٠)
الثامن
٣١ ص
رسالة توجيهية إلى التربويين العراقيين - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١ - الرابع
بالحديث قبل أن تسبقكم إليه المرجئة»[١].
وهذه مسؤولية كبرى وحمل ثقيل يحتاج إلى جهود مكثفة وجد واجتهاد. والله سبحانه وتعالى في عون العاملين المخلصين، وهو أرحم الراحمين.
الرابع:
لابد من السعي الحثيث والمطالبة الجدية بتثقيف أبناء أتباع أهل البيت (صلوات الله عليهم) وشيعتهم بمميزاتهم الدينية، وتعليمهم بما يتميزون به عن غيرهم دينياً،
من العقائد والأحكام العملية الفقهية، فإن هذا هو الحق الطبيعي لكل فئة تمتاز بعقائدها وسلوكها، فضلاً عن شيعة أهل البيت (عليهم السلام)، الذين يشكلون الأكثرية المطلقة في هذا البلد العريق، الذي بوركت فيه بذرة التشيع لأهل البيت (صلوات الله عليهم)، ونمت وتجذّرت.
وقد كان هذا من أوليات اهتمامات سيدنا الجد المرجع الديني الأعلى السيد الحكيم(قدس سره)، حتى أن مدير الأوقاف في وقته (عبد الرحمن خضر) قد وعده حينما زاره في داره
[١] وسائل الشيعة ج١٨ ص٦٢.