خمس نداءات - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - ٤

الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم، والتي على رأس قرباه الزهراء الطاهرة عليها السلام‌ [١].

وهذا الأمر بعنوان تكليف شرعيّ وواجب في عنق جميع أبناء البشريّة إلى يوم القيامة، ولا يختصّ بزمانها عليها السلام فقط.

فالمودّة بالنسبة إلى فاطمة عليها السلام يتمثّل في تكريمها، وتعظيم شخصيّتها عليها السلام، وإحياء أمرها وذكر مصائبها، والمشقّات التي حلّت بهذه العزيزة الطاهرة عليها السلام.

نحن لايمكن بأيّ نحوٍ أن ننسى أو نتغافل عن تلك المصائب، والتاريخ شاهد على ما لاقته من ظلم وزجر واضطهاد [٢] في تلك المدّة القصيرة التي عاشتها في هذا العالم‌ [٣].

أضف إلى أنّها كانت الزوجة الوحيدة التي لا نظير لها لأمير المؤمنين وسيِّد الموحّدين عليّ عليه السلام، والذي قال في حقّها بعد شهادتها: وأمّا حزني فسرمد وليلي فمسهّد [٤].


[١]. تقدّم في ص ١١ هامش ٢.

[٢]. تقدّم في ص ١١ هامش ١.

[٣]. تقدّم في ص ١٨ هامش ٢.

[٤]. الكافي ١: ٤٥٩ ح ٣، شرح الأخبار ٣: ٧٠، الأمالي للمفيد: ٢٨٢ ح ٧، نهج البلاغة صبحي الصالح: ٣١٩- ٣٢٠ الخطبة ٢٠٢، الأمالي للطوسي: ١٠٩ ح ١٦٦، دلائل الإمامة: ١٣٨ ح ٤٦، روضة الواعظين ١: ١٥٢، المناقب لابن شهرآشوب ٣: ٣٦٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٠: ٢٦٥، كشف الغمّة ٢: ١٣١، ١٣٢، بحار الأنوار ٤٣: ١٩٣ ح ٢١ وص ٢١١ ح ٤٠، الغدير ٩: ٥٠٩، إحقاق الحقّ ١٠: ٤٨١، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ٢: ١١٢١- ١١٢٤، ح ١- ٣، مسند فاطمة عليها السلام للعطاردي: ٣٩٤ ح ٣ وص ٤٠٢ ح ٢.