پنج پيام - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٦ - ٢

چهارصد سال، نتوانسته‌ايم آن گوهر بى‌نظير را بشناسيم و از آن تأسف‌آورتر، آن‌كه جهل و نادانى و چه بسا هواهاى نفسانى و فريب افكار به ظاهر جديد خوردن، سبب آن گرديده كه برخى كوردلان، مقامات آن حضرت را مورد ترديد قرار دهند.

آرى، هرگز براى بشر عادى قابل فهم نيست كه يك زن از نوع بشر، به حدّى از رشد و تعالى برسد كه رضايت او محور رضايت حقّ‌تعالى گردد [١].

مدّتى است مطالبى عارى از حقيقت و كاشف از عناد و لجاج در مورد ايشان گفته يا نوشته مى‌شود كه وجدان هر منصف و علاقمند به حقيقت را جريحه‌دار مى‌سازد.

صحيح است كه مسأله وحدت مورد


[١]. المستدرك على الصحيحين ٣: ١٦٧ ح ٤٧٣٠، إعلام الورى ١: ٢٩٤، مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى ١: ٥٢ و ٦٠، اسد الغابة ٦: ٢٢٧، ذخائر العقبى: ٣٩، تهذيب الكمال ٢٢: ٣٨٩ رقم ٨٤٨٨، مجمع الزوائد ٩: ٢٠٣، كنز العمال ١٢: ١١١ ح ٣٤٢٣٧، و ج ١٣: ٦٧٤ ح ٣٧٧٢٥.

شرح الأخبار ٣: ٢٩، أمالى صدوق: ٤٢٧ ح ٦٢٢، عيون أخبار الرضا عليه السلام ٢: ٤٢ ح ١٧٦، أمالى مفيد: ٩٥ ح ٤، أمالى طوسى: ٤٢٧ ح ٩٥٤، دلائل الإمامة: ١٤٦، روضة الواعظين ١: ١٤٩، مناقب ابن شهرآشوب ٣: ٣٢٥، الاحتجاج ٢: ١٠٣، كشف الغمة ٢: ٨٤، ٩٣، بحارالأنوار ٣٧: ٧٠ ح ٣٨، و ج ٤٣: ١٩- ٥١ ح ٢، ٤، ٨، ١٢، ٢٦، ٤٣، ٤٤، ٤٦، ٤٨، احقاق الحق ١٠: ١١٦- ١٢٢، و ج ١٩: ٥٤، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام ١: ١٥١ ح ٢٦ و ص ١٥٢- ١٥٧ ح ٣١- ٣٤ و ٣٧، مسند فاطمة عليها السلام عطاردى: ٣٥٣- ٣٥٦ ح ١- ٩ و ص ٤٣٢ ح ٦٣.