اعتكاف و احكام آن
(١)
اعتكاف و احكام آن
٧ ص
(٢)
اعتكاف عبادت است
٨ ص
(٣)
الف) آيه وَ عَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ أَن طَهّرَا بَيْتِىَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعَاكِفِينَ
٨ ص
(٤)
ب) آيه وَ لَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنتُمْ عَاكِفُونَ فِى الْمَسَاجِدِ
٩ ص
(٥)
احكام و اقسام اعتكاف
١٣ ص
(٦)
مقدار اعتكاف
١٤ ص
(٧)
شرط بهم زدن اعتكاف
١٤ ص
(٨)
مكان اعتكاف
١٦ ص
(٩)
شرايط صحت اعتكاف
١٧ ص
(١٠)
زمان اعتكاف
١٨ ص
(١١)
عمل امّ داود
١٩ ص
(١٢)
محرّمات حال اعتكاف
٢٥ ص
(١٣)
مبطلات اعتكاف
٢٦ ص
(١٤)
كفّاره باطل كردن اعتكاف
٢٨ ص
(١٥)
فوائد و اثرات اعتكاف
٢٨ ص
(١٦)
آداب اعتكاف
٢٩ ص
(١٧)
مطلب اوّل بهترين دعاها، دعاى با خشوع و پنهانى است
٣٠ ص
(١٨)
مطلب دوم رعايت حقوق مردم مقدّم بر حق اللَّه است
٣٣ ص
(١٩)
نتيجه
٣٣ ص
(٢٠)
يكصد پرسش و پاسخ در احكام اعتكاف طبق نظر مرجع عاليقدر شيعه حضرت آيت اللَّه العظمى فاضل لنكرانى (دامت بركاته)
٣٦ ص
(٢١)
مسائل مربوط به مساجد براى اعتكاف
٣٦ ص
(٢٢)
شرايط صحّت اعتكاف
٤١ ص
(٢٣)
مسائل نيّت اعتكاف و روزه
٤٥ ص
(٢٤)
مسائل خروج معتكف از مسجد (بطلان اعتكاف)
٥١ ص
(٢٥)
مسائل محرّمات حال اعتكاف
٥٩ ص

اعتكاف و احكام آن - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٨ - الف) آيه وَ عَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ أَن طَهّرَا بَيْتِىَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعَاكِفِينَ

اعتكاف عبادت است‌

اعتكاف‌ [١] به معناى توقّف و ماندن در مسجد به قصد عبادت است؛ و قرآن، روايات، اجماع و عقل دلالت بر رجحان و عبادت بودن آن دارند.

١) قرآن‌

الف) [آيه وَ عَهِدْنَا إِلَى‌ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ أَن طَهّرَا بَيْتِىَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعَاكِفِينَ‌]

«وَ عَهِدْنا إِلى‌ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» [٢] «و ما از ابراهيم و (فرزندش) اسماعيل پيمان گرفتيم كه: خانه مرا براى طواف‌كنندگان و اعتكاف‌كنندگان و ركوع و سجده‌كنندگان (از هر پليدى) پاك و پاكيزه كنيد». اين آيه مباركه دلالت دارد بر اين كه طواف، اعتكاف، ركوع و سجود در يك سياق و راستا بوده و محبوب‌


[١]. اعتكاف (افتعال) از واژه عَكَفَ است؛ و در اصل، به معناى محبوس ماندن و در مكانى مقيم شدن و ملازم چيزى بودن است (مكث و لبث)؛ و در اصطلاح شرع، به معناى توقّف و ماندن در مساجد به قصد عبادت است.

[٢]. سوره بقره، آيه ١٢٥.