الدولة الاسلامية
(١)
مالك الأشتر وولاية مصر
٥ ص
(٢)
نهج البلاغة
٧ ص
(٣)
عهد مالك الأشتر
٩ ص
(٤)
شخصية مالك الأشتر على لسان علي عليه السلام
١١ ص
(٥)
شخصية مالك على لسان النبيّ صلى الله عليه و آله
١٢ ص
(٦)
مالك على لسان الأعداء
١٣ ص
(٧)
ثقافة مصر و حضارتها
١٤ ص
(٨)
مدينة الاسكندرية
١٥ ص
(٩)
الازدهار والانحطاط
١٧ ص
(١٠)
الأوضاع السياسية لمصر
١٩ ص
(١١)
حادثتان مهمّتان بعد فتح مصر
٢٤ ص
(١٢)
تزايد دور وأهمّية مصر كلّ يوم
٢٥ ص
(١٣)
أميرالمؤمنين عليه السلام يهدّئ أوضاع مصر
٢٧ ص
(١٤)
شهادة محمّد بن أبي بكر
٣٠ ص
(١٥)
الدولة الإسلاميةشرح لعهد الإمام علي عليه السلام إلى مالك الأشتر النخعي
٣٣ ص
(١٦)
التعامل مع نهج البلاغة
٣٥ ص
(١٧)
الأوّل إزالة الغفلة
٣٨ ص
(١٨)
الثاني العزّة في العبودية
٣٩ ص
(١٩)
دائرة الحكومة والولاية
٤٠ ص
(٢٠)
الأوّل جباية الخراج
٤٠ ص
(٢١)
الثاني جهاد العدو
٤١ ص
(٢٢)
الثالث استصلاح أهل مصر
٤١ ص
(٢٣)
الرابع عمارة البلاد
٤٢ ص
(٢٤)
نظام مركزي أم ؟
٤٢ ص
(٢٥)
أمره بتقوى اللَّه
٤٣ ص
(٢٦)
التقوى في القرآن
٤٤ ص
(٢٧)
مفهوم التقوى
٤٥ ص
(٢٨)
درجات التقوى
٤٦ ص
(٢٩)
السعادة والشقاء
٤٧ ص
(٣٠)
أبعاد التقوى
٤٨ ص
(٣١)
الجهاد الأكبر
٤٩ ص
(٣٢)
الأوّل
٥٠ ص
(٣٣)
والثاني
٥٠ ص
(٣٤)
العناية الإلهيّة في ظلّ نصرة اللَّه
٥١ ص
(٣٥)
إرادة ذاتية، لا تنفيذ قسري
٥١ ص
(٣٦)
الأوّل النصرة بالقلب
٥٣ ص
(٣٧)
الثاني النصرة باليد
٥٣ ص
(٣٨)
الثالث النصرة باللسان
٥٤ ص
(٣٩)
الوعد الإلهي الحقّ
٥٤ ص
(٤٠)
نسيان الذات
٥٦ ص
(٤١)
ثواب الصالحين في الدنيا
٥٧ ص
(٤٢)
حسن السمعة شهادة اخروية للصالحين
٥٩ ص
(٤٣)
أهمّية العمل الصالح
٥٩ ص
(٤٤)
السيطرة على النفس
٦٢ ص
(٤٥)
تهذيب الغرائز
٦٣ ص
(٤٦)
الإسلام وأدعياء حقوق الإنسان
٦٤ ص
(٤٧)
دوافع الفساد والتلوّث
٦٥ ص
(٤٨)
مفهوم العصمة والعدالة والفسق
٦٦ ص
(٤٩)
هل المعصوم لا يستطيع مقارفة الخطيئة؟
٦٧ ص
(٥٠)
العصمة في النسيان
٦٨ ص
(٥١)
تعنيف الامّة بمثابة محاربة اللَّه
٦٩ ص
(٥٢)
الدكتاتورية والاستبداد
٧٠ ص
(٥٣)
مناهضة الاستكبار
٧٠ ص
(٥٤)
التفرعن والتباهي
٧١ ص
(٥٥)
مضاعفة خطأ من اعتقد بحصانته من الخطأ
٧٤ ص
(٥٦)
العدل والإنصاف ومقارعة الظلم
٧٦ ص
(٥٧)
إنصاف الناس
٧٩ ص
(٥٨)
مَن للظالم؟
٨٠ ص
(٥٩)
تعمّق في بلاغة الكلام
٨٢ ص
(٦٠)
الهزيمة الحتمية للظالم
٨٣ ص
(٦١)
توبة الظالم
٨٤ ص
(٦٢)
تأثير أنين المظلوم
٨٥ ص
(٦٣)
معايير القرار لدى الحاكم
٨٦ ص
(٦٤)
ما علّة الاهتمام برضى الامّة؟
٨٦ ص
(٦٥)
خصائص العامّة والخاصّة ودور كلّ منهما في الحكومة
٨٧ ص
(٦٦)
التزام العدل والإنصاف
٨٨ ص
(٦٧)
شكر النعم
٨٩ ص
(٦٨)
قبول العذر وعدم الإصرار
٨٩ ص
(٦٩)
الصبر على النوائب
٩٠ ص
(٧٠)
جنود الحقّ
٩١ ص
(٧١)
الحكومة والوشاة
٩٣ ص
(٧٢)
الائتمان على الأسرار وستر العيوب
٩٤ ص
(٧٣)
ألاعيب الامبريالية
٩٤ ص
(٧٤)
حلّ العقد
٩٥ ص
(٧٥)
الاستشارة في الإسلام
٩٦ ص
(٧٦)
المعايير الأخلاقية للمستشارين
٩٨ ص
(٧٧)
الشروط الإيجابية
٩٨ ص
(٧٨)
الشروط السلبية
٩٩ ص
(٧٩)
الوزراء والساسة
١٠٠ ص
(٨٠)
أفضلية عناصر حزب اللَّه
١٠١ ص
(٨١)
المصطفون
١٠١ ص
(٨٢)
الإدارة الصائبة في النظام الإسلامي
١٠٢ ص
(٨٣)
الثقة بالامّة
١٠٣ ص
(٨٤)
السنن الصالحة والطالحة
١٠٥ ص
(٨٥)
آفة الساسة وسبيل الوقاية
١٠٦ ص
(٨٦)
الرسالية أم الاختصاص؟
١٠٦ ص
(٨٧)
المصير المشترك ووحدة طبقات المجتمع
١٠٧ ص
(٨٨)
قوامُ كلّ طبقة يعتمد على قوام اخرى
١٠٩ ص
(٨٩)
تقسيم السلطات وتوزيع الأعمال حسب الاستحقاق
١١٠ ص
(٩٠)
مميّزات قوّاد الجيش الإسلامي
١١١ ص
(٩١)
وظائف القائد تجاه قادة العسكر
١١٢ ص
(٩٢)
أهمّ خصال كبار الامراء المصطفين
١١٥ ص
(٩٣)
دوام السلطة
١١٦ ص
(٩٤)
التشجيع دافع لمضاعفة الجهود
١١٧ ص
(٩٥)
آفة التمييز وعدم المساواة
١١٩ ص
(٩٦)
منزلة القرآن والسنّة في المجتمع الإسلامي
١٢٠ ص
(٩٧)
مفهوم السنّة
١٢٠ ص
(٩٨)
مفهوم المحكم والمتشابه في القرآن
١٢١ ص
(٩٩)
احتمال التشابه في السنّة
١٢١ ص
(١٠٠)
القضاء وشخصيّة القاضي في الإسلام
١٢٣ ص
(١٠١)
وظائف الحاكم تجاه القضاة
١٢٥ ص
(١٠٢)
الضوابط معيار التوظيف في الحكومة لا العلاقات
١٢٦ ص
(١٠٣)
تلبية الحاجات المادّية لموظّفي الحكومة
١٢٨ ص
(١٠٤)
دور الحاكم في الإشراف على أعمال الولاة
١٢٩ ص
(١٠٥)
أهمّية الزراعة والمفهوم الاصطلاحي للخراج
١٣١ ص
(١٠٦)
الدولة والتنمية الزراعية
١٣٣ ص
(١٠٧)
تخفيف الضرائب
١٣٤ ص
(١٠٨)
نتائج تجاهل المزارعين
١٣٥ ص
(١٠٩)
عوامل سقوط الحكومة وانحطاطها
١٣٦ ص
(١١٠)
أفضل المعايير في اختيار موظّفي الدولة
١٣٧ ص
(١١١)
حسن الخدمة والمعرفة الشخصية لا تكفيان
١٣٨ ص
(١١٢)
توزيع الأعمال وتعيين المسؤول
١٣٩ ص
(١١٣)
التجّار والصنّاع والعمّال
١٣٩ ص
(١١٤)
حدود التجارة
١٤٠ ص
(١١٥)
منزلة العمّال والمستضعفين في المجتمع الإسلامي
١٤٢ ص
(١١٦)
مميّزات الحاكم الشعبي
١٤٤ ص
(١١٧)
سرّ موفّقية السلطة التنفيذية
١٤٦ ص
(١١٨)
تهذيب النفس أفضل مرَوِّح
١٤٧ ص
(١١٩)
ثمرة الشعبية ومفسدة العزلة
١٤٨ ص
(١٢٠)
الغاية إجراء الأحكام الشرعية
١٤٩ ص
(١٢١)
الجميع سواسية أمام القانون
١٥٠ ص
(١٢٢)
تدارك الامور
١٥١ ص
(١٢٣)
السلام والحياة الوادعة
١٥٢ ص
(١٢٤)
الوفاء بالعهد
١٥٤ ص
(١٢٥)
انهيار الحكومة بسفك الدماء
١٥٧ ص
(١٢٦)
علاج مرض العجب
١٥٩ ص
(١٢٧)
القرار الناجح
١٦٣ ص
(١٢٨)
ذكر الآخرة يقمع هوى النفس
١٦٤ ص
(١٢٩)
والذي نستفيده من كلامه عليه السلام ما يلي
١٦٤ ص
(١٣٠)
الاعتبار والحركة على ضوء القرآن والسنّة
١٦٥ ص
(١٣١)
الشهادة، العاقبة
١٦٦ ص

الدولة الاسلامية - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٧٨ - العدل والإنصاف ومقارعة الظلم

هما من نِعَم اللَّه العظيمة التي لا تعدّ ولا تحصى، وأنّهما إذا أُصيبتا بضرر فأيّ نعمة عظيمة سيفقدها، وأيّ معاناة وآلام سيتجرّعها.

إنّ هذا الشخص لا يفهم حجم الخسارة والألم الذي يصيبه عندما يتعرّض هذا البناء العجيب لخلل ولو كان صغيراً، وبعبارة ثانية فإنّ هذا الإنسان عندما يصبح غير قادر على الرؤية أو تمييز الأشياء ومعرفتها، فسوف يعرف قدر نعمة البصر وحجم الضرر الذي تعرّض له، وكيف أنّه صار موجوداً ضعيفاً لا يقوى على فعل شي‌ء، وكم هو حجم المشكلات التي تواجهه والعذاب النفسي الذي يعيشه، في حين لم يكن من قبل يتصوّر أو يخطر بباله ما حدث له! إنّه لم يخطر بباله أنّه يمكن أن يتضرّر بصره وما سيعانيه إثر هذا الضرر، إنّه لم يخطر بباله أنّ هذه النعمة البسيطة- ظاهراً- نعمة هذا العضو الصغير- العين- كم لها من القدر والأهمّية في حياته.

إنّه لم يدرك أنّ هذا العضو عندما يختلّ فسوف يعكّر عليه صفو عيشه، ويوقف مسيرة حياته، ولا يجعله يدرك ويميّز الامور المحيطة به، ولا يتمكّن من المطالعة والتعلّم ومواصلة المسير نحو اللَّه تعالى.

وهنا لابدّ من طرح مسألة الإنصاف في التعامل مع اللَّه سبحانه، والتي من أهمّها شكر نعمائه، والذي طريقها الطبيعي يتجسّد في تطبيق التعاليم و المناهج الربّانية.

أَمِن الإنصاف أن يهب اللَّه تعالى كلّ هذه النِّعم وبدون مقابل، ثمّ يجحدها الإنسان ويتنكّر لها، ويتمرّد على أوامر اللَّه تعالى وأحكامه! مع أنّ أوامر اللَّه تعالى وأحكامه ميسّرة وسهلة، تكفّلت بصلاح الإنسان وسعادته وفلاحه، وإلّا فإنّ اللَّه سبحانه غنيّ عن طاعتنا، لا تنفعه طاعة من أطاعه ولا تضرّه معصية من عصاه.

وممّا يجدر ذكره أنّنا أحياناً نشعر بالخجل والحياء والامتنان حيال بعض الناس بينما لانمتلك مثل هذا الشعور أمام اللَّه المُنعِم، فإذا أسدى إلينا هذا البعض‌