سماحته - مركز فقهى ائمه اطهار(ع) - الصفحة ٥٢ - الجهاد السياسي لسماحته

ومن جهة اخرى استغلّ وجوده في يزد لبناء علاقة متينة سرّاً مع شهيد المحراب آيةاللَّه الصدوقي، وراحا مع ثلّة مؤمنة يهيئون الناس ويمهِّدون الطريق للثورة على النظام.

ولجهودهما هذه وللوعي العميق الذي ساد مدينة يزد وعمق التزام أهلها بدينهم، كان أهل يزد من السبّاقين الذين لبّوا نداء الثورة وقدّموا كثيراً من الشهداء، حيث كانوا يقاتلون النظام وجنوده بأيدٍ خالية ويواجهون أسلحته بقلوب وصدور مليئة بالإيمان وحبّ الشهادة، حتّى‌ حقّق اللَّه لهم وللشعب الإيراني المسلم النصر وإقامة حكومة إسلامية طالما حلم بها الجميع.