سماحته - مركز فقهى ائمه اطهار(ع) - الصفحة ٥٠ - الجهاد السياسي لسماحته
وأزلامه وخططه كادت أن تكلّفه حياته.
فمنذ أن بدأ سماحة السيّد الإمام الخميني- رضوان اللَّه تعالى عليه- في عصرنا هذا يعدّ عدّته ويهيئ نفسه وأتباعه ومريديه لمقاومة هذه الحثالة الفاسدة المتسلّطة على رقاب الناس، ورفع الظلم والحيف عن مظلومي هذه الأمّة المسلمة المجاهدة، وقطع أيدي الظالمين عن موارد هذا الشعب المضطهد، ومقاومة الكفر العالمي المستبد والذي كان نظام الشاه المقبور جزءاً منه، وسائراً في دائرته وتابعاً ذليلًا لمؤسّساته ومخطّطاته الإجرامية.
راح سماحة الشيخ محمّد الفاضل وهو من تلاميذ السيّد الإمام المتقدّمين ومن مريديه الحقيقيين والمتميّزين، يتابع استاذه في كلّ خطواته الجهادية إيماناً منه بصحّة موقفه وصواب متبنياته ورصانة آرائه الصلبة والواعية، التي كانت منبثقة عن الوظيفة الشرعية الملقاة على عاتقه رضوان اللَّه تعالى عليه.
فغدا سماحة الشيخ في طليعة الذين واكبوه في جهاده ذلك ومن المعتقدين الثابتين على نهجه قدس سره.
وواصل جهاده المرير، سواء كان بشكل فردي أو منضمّاً إلى اخوته الآخرين مشكِّلين بذلك جماعات ضغط على النظام، فكان من أعضاء جماعة المدرسين، وله فعاليات وأنشطة كثيرة أثارت حفيظة النظام.