سماحته - مركز فقهى ائمه اطهار(ع) - الصفحة ١٣ - أساتذته
نقل كتاب الوسائل لرواية، ثم التفت لي وراح يشجّعني على مواصلة ما قمت به، ومن ثَمَّ لم أتأخَّر عن كتابة دروس سيدنا في يوم إلقائها.
وإذا لم اوفق لكتابتها في يومها كتبتها في الليلة التالية، وكنت اقدّم لسماحته كلّ ما أكتبه فيقرأه ويرشدني إلى مواضع الخلل فيه.
وقد كتبت بحث اللباس المشكوك وهو من البحوث المهمة في كتاب الصلاة، وقد تناوله الاستاذ بجميع جوانبه الفقهية والاصولية، كتبته بشكل كامل في كراسة مستقلّة وقدّمته إلى سماحته، وبعد انتهائه من مطالعته أخذ يبعث في نفسي العزيمة ويشجّعني على مواصلة الكتابة، وقد أعطاني في وقتها خمسمائة تومان وهو مبلغ كثير في ذلك الزمان.
ولما انتهيت من إكمال المجلّد الأوّل قدّمته له وقرأه ثمّ أمر بطبعه.
وهكذا فعل مع المجلّد الثاني حينما أتممته، فقد بقي عنده اسبوعاً كاملًا، وبعد أن أتمّ قراءة ثلثيه.
قال: لم أجد فيه غلطاً ولا إشكالًا.
فقلت: أتجيزني لأطبعه؟ قال: اذهب واطبعه وعليَّ ثمنه.
هذا الكتاب يتناول مباحث الصلاة وهي ثمرة إحدى عشرة سنة من تدريس السيد الاستاذ.
وفي اخريات عمره الشريف درّس بعض كتاب القضاء.