موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - الأزهري، الشيخ خالد - الصفحة ١١٨ -   ـ «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» ص
ولا تخرج ويندر جدا المبنى للفاعل والفرق بين النافية والناهية من حيث اللفظ اختصاص الناهية بالمضارع وجزمه بخلاف النافية ، ومن حيث المعنى : أن الكلام مع الناهية طلبى ومع النافية خبرى [١]
(والزائدة) : هى التى
(دخولها) : فى الكلام
(كخروجها) : وفائدتها التقوية والتأكيد
(نحو (ما مَنَعَكَ) أن لا (تَسْجُدَ)[٢] : فى سورة الأعراف
(أى أن تسجد كما جاء) : أن تسجد بدون لا مصرحا به
(فى موضع آخر) : فى سورة ص [٣]
[لو لا]
(النوع الرابع ما جاء) : من الكلمات
(على أربعة أوجه وهو أربعة أحدها لو لا فيقال فيها حرف يقتضى امتناع جوابه لوجود شرطه وتختص بالجملة الاسمية المحذوفة الخبر) : وجوبا
(غالبا) : وذلك إذا كان الخبر كونا مطلقا
(نحو لو لا زيد) : أى موجود
(لأكرمتك) : امتنع الإكرام الذى هو الجواب لوجود زيد الذى هو الشرط
(ومنه) : أى من دخولها على الجملة الاسمية المحذوفة الخبر
(لولاى لكان كذا أى لو لا أنا موجود) : فأقام المتصل مقام المنفصل وحذف الخبر لكونه كونا مطلقا هذا مذهب الأخفش وذهب سيبويه إلى أن لو لا جارة للضمير كما تقدم ومن غير الغالب : لو لا زيد سالمنا ما سلم.
(و) : يقال فيها تارة
(حرف تحضيض) : بمهملة فمعجمتين
(و) : تارة حرف
(عرض) : بسكون الراء
(أى طلب بإزعاج) : فى التحضيض
[١] منهج دراسة وصفى شكلى يرصد الحالات المختلفة داخل التراكيب اللغوية ويضع فى اعباره حدى الحدث اللغوى واللفظ الدلالة معا من خلال الاستعمالات اللغوية المتنوعة للمادة المدروسة.
[٢] سورة الأعراف آية ١٢.
[٣] سورة ص آية ٧٥. قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى.