موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
(١)
ـ «أقرب ما يكون العبد من ربه وهوساجد» ص
٧٠ ص
(٢)
  ـ «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» ص
١١٠ ص
(٣)
ـ «تصدقوا ولو بظلف محرق» ص
١٣٤ ص
(٤)
ـ وفى رواية النسائى «ردّوا السائل ولو بظلف محرق» ص
١٣٤ ص
(٥)
ـ وفى رواية الشيخين «اتقوا النار ولو بشق تمرة» ص
١٣٤ ص
(٦)
«لو لم يخف الله لم يعصه» ص
١٢٩ ص
(٧)
أن الذى وأبيك يعرف مالكا ص
٨٣ ص
(٨)
أخالد قدو الله أوطان عشرة ص
٨٣ ص
(٩)
لا وأبى دهباء زالت عزيزة ص
٨٣ ص
(١٠)
ولالوه ما قلت لدى الدراهم ص
٩٨ ص
(١١)
  ـ الأبنية اللغوية المصریة
١ ص
(١٢)
ـ الجملة الصغرى
٥ ص
(١٣)
ـ التوزيع الموقعى
٦ ص
(١٤)
ـ الجملة عند فرايز
٧ ص
(١٥)
ـ الجملة الموسعة
٩ ص
(١٦)
ـ الجمل التى لا محل لها
١٠ ص
(١٧)
ـ الجمل التى لها محل
١١ ص
(١٨)
ـ شبه الجملة ـ الظرف والجار والمجرور بالنظر لمتعلقه
١٧ ص
(١٩)
ـ نظرية النحو التحويلى التوليدى فى ضوء اتجاه المدرسة المصرية اللغوية
٢٠ ص
(٢٠)
ـ الشيخ خالد الأزهرى
٢٦ ص
(٢١)
ـ شيوخه
٢٦ ص
(٢٢)
ـ مؤلفاته
٢٧ ص
(٢٣)
  ـ ابن هشام
٢٨ ص
(٢٤)
ـ ولد ابن هشام ـ النحوى ابن النحوى
٢٩ ص
(٢٥)
ـ حفيد ابن هشام جمال الدين النحوى
٣٠ ص
(٢٦)
ـ منهج التحقيق وخطة النشر
٣٢ ص
(٢٧)
ـ اللوحات التى تمثل المخطوط والمطبوع من الكتاب
٣٧ ص
(٢٨)
ـ لوحات المخطوط الذى يحمل رقم 95 نحو
٣٨ ص
(٢٩)
لوحات المخطوط رقم 82 نحو
٤٤ ص
(٣٠)
ـ لوحات الكتاب المطبوع
٥٠ ص
(٣١)
ـ كتاب شرح القواعد للشيخ خالد الأزهرى الذى سماه موصل الطلاب الى قواعد الاعراب
٥٧ ص
(٣٢)
ـ الباب الأول فى شرح الجمل وذكر أقسامها وأحكامها
٦٣ ص
(٣٣)
المسألة الأولى فى شرحها
٦٣ ص
(٣٤)
الجملة الاسمية والفعلية
٦٥ ص
(٣٥)
انواع الجمل الوصفية الصغرى والكبرى
٦٧ ص
(٣٦)
المسألة الثانية فى بيان الجمل التى لها محل من الاعراب
٦٩ ص
(٣٧)
المسألة الثالثة فى بيان الجمل التى لا محل لها من الاعراب
٧٨ ص
(٣٨)
المسألة الرابعة من المسائل الأربع من الباب الأول
٩٢ ص
(٣٩)
ـ الباب الثانى فى ذكر احكام الجار والمجرور
٩٥ ص
(٤٠)
المسألة الثانية من المسائل الاربع فى بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة
٩٩ ص
(٤١)
المسألة الثالثة من المسائل الأربع فى بيان متعلق الجار والمجرور والمحذوف فى هذه المواضع
١٠٠ ص
(٤٢)
المسألة الرابعة من المسائل الأربع
١٠١ ص
(٤٣)
ـ الباب الثالث فى تفسير كلمات كثيرة يحتاج اليها المعرب
١٠٤ ص
(٤٤)
النوع الأول ما جاء على وجه واحد
١٠٤ ص
(٤٥)
النوع الثانى ما جاء من هذه الكلمات على وجهين
١٠٧ ص
(٤٦)
النوع الثالث ما جاء من الكلمات على ثلاثة أوجه وهو سبعة
١١٠ ص
(٤٧)
النوع الرابع ما جاء على أربعة أوجه
١١٨ ص
(٤٨)
النوع الخامس من الأنواع الثمانية
١٢٧ ص
(٤٩)
الكلمة الثانية ما جاء على خمسة أوجه
١٢٨ ص
(٥٠)
الوجه الثالث من أوجه لو
١٣٢ ص
(٥١)
الوجه الرابع من أوجه لو
١٣٣ ص
(٥٢)
الوجه الخامس من أوجه لو
١٣٣ ص
(٥٣)
النوع السادس من الانواع الثمانية ما يأتى من الكلمات على سبعة أوجه وهوقد
١٣٣ ص
(٥٤)
الوجه الثانى من أوجه قد أن تكون اسم فعل
١٣٥ ص
(٥٥)
الوجه الثالث من أوجه قد أو تكون حرف تحقيق
١٣٥ ص
(٥٦)
الوجه الرابع من أوجه قد أن تكون حرف توقع
١٣٥ ص
(٥٧)
الوجه الخامس من أوجه قد تقريب الزمن
١٣٦ ص
(٥٨)
الوجه السادس من أوجه قد تقليل القاف
١٣٨ ص
(٥٩)
الوجه السابع من أوجه قد
١١٣٩ ص
(٦٠)
النوع السابع ما يأتى من الكلمات على ثمانية أوجه وهى الواو
١٤٠ ص
(٦١)
واو الثمانية
١٤٢ ص
(٦٢)
النوع الثامن وهو آخر الانواع ما يأتى من الكلمات على أثنى عشر وجها
١٤٣ ص
(٦٣)
ـ الباب الرابع فى الإشارات إلى عبارات محررة
١٥١ ص
(٦٤)
ـ الخاتمة
١٦٣ ص
(٦٥)
ـ الفهارس الفنية
١٦٥ ص
(٦٦)
ـ مصادر الكتاب ومراجعه
١٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - الأزهري، الشيخ خالد - الصفحة ٦٠

[شرح الشيخ خالد المسمى : موصل الطلاب]

[على كتاب]

[الإعراب عن قواعد الإعراب : لابن هشام الأنصارى المصرى]

(بسم الله الرحمن الرحيم) : الباء متعلقة بفعل محذوف تقديره أفتتح يقدر مؤخرا لإفادة الحصر عند البيانين وللاهتمام عند النحويين [١]

(أمّا) : بفتح الهمزة وتشديد الميم حرف فيه معنى الشرط بدليل دخول الفاء فى جوابها

(بعد) : بالنصب على الظرفية الزمانية واختلف فى ناصبة فقيل فعل محذوف وهو الذى نابت أما عنه وقيل : أما لنيابتها عن المحذوف وهو مذهب سيبويه والأصل عنده مهما يكن من شئ بعد

(حمدا لله) : بدأ بالحمد تأدية لحق شئ مما وجب عليه والجلالة اسم للذات المستجمع لسائر الصفات

(حق حمده) : أى واجب حمده الذى يتعين له ويستحقه كمال ذاته وقدم صفاته وتقدس أسمائه وعموم آلائه ، وانتصابه على المفعولية المطلقة

(والصلاة والسلام) : بالجر عطفا على حمدا لله

(على سيدنا) : متعلق بالسلام على اختيار البصريين ومتعلق الصلاة محذوف تقديره عليه ولا يجوز أن يتعلق المذكور بالصلاة لأنه كان يجب ذكر المتعلق بالسلام على الأصح وفى نسخة [٢]


[١] للتقديم والتأخير أغراض متعددة ولأن سيبويه نص فى كتابه على أنه للاهتمام ظل النحويون يرددون هذا الغرض إلى أن جاء عبد القاهر الجرجانى ووضع نظريته (معانى النحو وأحكامه فيما بين الكلم من علاقات) وثار على النحويين وبين بالدليل العلمى أن أغراض التقديم والتأخير وكذلك بقية ما يتطلبه الاستعمال من حذف وإظهار وإضمار إلى آخره مما جعلناه تحت عنوان ربط الكلام بمقام استعماله ومراعاة مقتضى حاله ـ غير أننا نجد هنا أنه مازال التقديم عند النحويين للاهتمام وعند البيانيين للحصر وذلك راجع إلى أن التابعين يرددون ما يضربه السابقون من أمثله دون أن يستفيدوا من المبدأ فى حد ذاته ويربطون اللغة بمقام استعمالها انظر كتابنا عالم اللغة عبد القاهر الجرجانى المفتن فى العربية ونحوها ط ٤ ، ص ٢٣٨.

[٢] لأن كتب ابن هشام كانت بين أيدى دارسين متعددين وكان الكتاب الواحد يتناوله أكثر من شيخ اختلفت بعض العبارات فى بعض النسخ ومن هنا وجدنا دقة المنهج الذى اتبعه الشيخ خالد عندما نص على أن كلمة (عبده) موجودة فى نسخة من النسخ التى بين يديه وهو يقوم بشرحه للكتاب ومن هنا فإن ما يقوم به المحققون اليوم عندما يعارضون النسخ إنما هو مستفاد من اعمال علمائنا من اكثر من ستمائة عام ومن قبل النهضة العلمية الحديثة.