موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - الأزهري، الشيخ خالد - الصفحة ١٥١ - الوجه السادس من أوجه قد تقليل القاف
(الباب الرابع فى الإشارات إلى عبارات محررة) [١]
أى مهذبة منقحة
(مستوفاة) : للمقصود
(موجزة) : من الإيجاز وهو تجريد المعنى من غير رعاية للفظ الأصل بلفظ يسير ولم يقل مختصرة لأن الاختصار تجريد اللفظ اليسير من اللفظ الكثير مع بقاء المعنى وليس مرادا هنا
(وينبغى) : لك أيها المعرب
(أن تقول فى نحو : ضرب) : بضم أوله وكسر ما قبل آخره
(من قولك ضرب زيد ضرب فعل ماض) : لتبين نوع الفعل
(لم يسم فاعله) : لتبين أنه لم يبق على صيغته الأصلية
(أو) : تقول
(فعل ماض مبنى للمفعول) : لوجازة هاتين العبارتين [٢]
(ولا تقل) : مع قولك فعل ماض
(مبنى لما) : أى شئ
(لم يسم فاعله لما فيه) : أى لما فى هذا التعبير بمعنى العبارة
(من التطويل والخفاء) : أما التطويل فلأن هذه العبارة سبع كلمات والعبارتان السابقتان دون ذلك وأما الخفاء فلإبهام ما وقعت عليه ما المجرورة باللام وفى كلتا العبارتين السابقتين نظر. أما الأولى : فلأنها تصدق على الفعل الذى لا فاعل له نحو قلما : فإنه فعل ماض لم يسم فاعله مع أنه ليس مرادا ، وأما الثانية فلأن المفعول حيث أطلق انصرف إلى المفعول به لأنه أكثر المفاعيل دورانا فى الكلام كما قاله المصنف فى المغنى [٢] فلا يشمل المسند إلى المجرور والظرف والمصدر
(و) : ينبغى لك أن تقول
[١] يتحدث فى هذا الباب عن عبارات محررة ـ ومقصوده بهذا المصطلح ـ تصحيح بعض عبارات جارية على ألسن المشتغلين بهذه الصناعة ويبين الخطأ فى المصطلح المستعمل ويضع البديل ويبين لما كان اختياره.
[٢] عبارة المصنف هنا تعنى ابن هشام صاحب الكتاب المشروح وهو كما لا يخفى صاحب المغنى ومن الواضح أن الشيخ خالد الأزهرى يرجع كثيرا إلى المغنى وهو مستفيد منه ومتأثر به.