موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب - الأزهري، الشيخ خالد - الصفحة ١١٧ -   ـ «إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية» ص
(لكسر الهمزة) : من إن بعدها
(فى نحو : "كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى" [١]) : كما تكسر بعد ألا الاستفتاحية فى نحو : "أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ" [٢] ولو كانت بمعنى حقا لفتحت الهمزة بعدها كما تفتح بعد حقا كقوله : "أحقا أن جيرتنا استقلوا" [٣] بفتح الهمزة ويدفع بأنه إنما تفتح همزة أن بعد كلا إذا كانت بمعنى حقا لأنها حرف لا يصلح للخبرية صلاحية حقا لها
[لا]
* الكلمة (السابعة) : مما جاء على ثلاثة أوجه
(لا : فتكون) : تارة
(نافية و) : تارة
(ناهية و) : تارة
(زائدة فالنافية تعمل فى النكرات عمل إن كثيرا) : فتنصب الاسم وترفع الخبر إذا أريد بها نفى الجنس على سبيل التنصيص
(نحو لا إله إلا الله) : فإله اسمها وخبرها محذوف تقديره لنا ونحوه
(و) : تارة
(تعمل عمل ليس قليلا) : فترفع الاسم وتنصب الخبر إذا أريد بها نفى الجنس على سبيل الظهور أو أريد بها نفى الواحد فالأول
(كقوله
|
... تعز فلا شئ على الأرض باقيا |
... ولا وزر مما قضى الله واقيا) : |
والثانى كقولك لا رجل قائما بل رجلان
(والناهية تجزم) : الفعل
(المضارع) : سواء أسند إلى مخاطب أو غائب فالأول
(نحو (لا تَمْنُنْ)[٤]) : والثانى :
(فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ)[٥]) : ويقل إسناده للمتكلم مبنيا للمفعول نحو : لا أخرج
[١] سورة العلق آية ٦.
[٢] سورة يونس آية ٦٢.
[٣] هذا هو المنهج العلمى الذى يعتد باللغة المنطوقة ولا يستعمل التأويلات لتبرير ما يرى وإنما الفيصل النطق وهذا غاية ما ينتهجة المحدثون فى دراسة اللغة.
[٤] سورة المدثر آية ٦٩.
[٥] سورة الإسراء آية ٣٣.