شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٨٠ - فهرس الشواهد الشعرية
|
خلع الملوك وسار تحت لوائه |
شجر العرى ، وعراعر الأقوام |
|
|
٤٨٤١ فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم |
فخر اللّبيب به على الأقوام |
|
|
٣٠٩٧ بطل كأنّ ثيابه في سرحة |
يحذي نعال السّبت ليس بتوءم |
|
|
٢٩٥٦ جنوب ذوت عنها التّناهي وأنزلت |
بها يوم ذبّات السّبيب صيام |
|
|
٣٥١٠ هل أنتم عائجون بنا لعنّا |
نرى العرصات أو أثر الخيام |
|
|
١١٦١ ، ١٣٨٣ فلو كانت غداة البين منّت |
وقد رفعوا الخدور على الخيام |
|
|
٢٣٤٤ لشتّان ما بين اليزدين في النّدى |
يزيد سليم والأغرّ ابن حاتم |
|
|
٣٨٧٦ ، ٣٨٧٧ ثلاث مئين للملوك وفى بها |
ردائي وجلّت عن وجوه الأهاتم |
|
|
٢٤٠٤ عمرو بن عبد الله إنّ به |
ضنّا عن الملحاة والشّتم |
|
|
٢٢٠٦ أولئك إخواني الّذين عرفتهم |
وأخدانك اللّاءات زيّنّ بالكتم |
|
|
٦٦٨ وإنّي لأطوي الكشح من دون من طوى |
وأقطع بالخرق الهيوع المراجم |
|
|
٣٠٦٤ جرى الله عنيّ الأعورين ملامة |
وفروة ثغر الثّورة المتضاجم |
|
|
٣٣١٩ كانت فريضة ما تقول كما |
كان الزّناء فريضة الرّجم |
|
|
١١٣٦ وكان طوى كشحا على مستكنّة |
فلا هو أبداها ولم يتجمجم |
|
|
١٠٩٥ ليس الأخلّاء بالمصغي مسامعهم |
إلى الوشاة ، ولو كانوا ذوي رحم |
|
|
٢٧٥٤ ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها |
قول الفوارس : ويك عنتر قدّم |
|
|
٣٨٧٩ كذبتم وبيت الله نبزي محمّدا |
ولم تختضب سمر العوالي بالدّم |
|
|
٢٩٨ لا يبرمون إذا ما الأفق جلّله |
برد الشّتاء من الأمحال كالأدم |
|
|
٣٠١٠ إذا ما نعشناه على الرّحل ينثني |
مساليه عنه من وراء ومقدم |
|
|
١٩٨٧ ومن يعص أطراف الرّماح فإنّه |
يطيع العوالي ركّبت كلّ لهذم |
|
|
٣٠٠ حاشا أبي ثوبان إنّ أبا |
ثوبان ليس ببكمة فدم |
|
|
٢٢٠٦ |
||