شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٣٩ - فهرس الشواهد الشعرية
|
لكالرّجل الحادي وقد تلع الضّحى |
وطير المنايا فوقهنّ أواقع |
|
|
٥٤٤ ، ٢٨٤٤ ولست أبالي بعد فقدي مالكا |
أموتي ناء أم هو الآن واقع |
|
|
٣٤٤٩ ، ٣٤٦١ فتخالسا نفسيهما بنوافذ |
كنوافذ العبط التي لا ترقع |
|
|
٤٠٨ أودى بنيّ وأودعوني حسرة |
عند الرّقاد وعبرة لا تقلع |
|
|
٣٢٦٧ تملّ النّدامى ما عداني فإنّني |
بكلّ الذي يهوى نديمي مولع |
|
|
٢٢٠٧ نعى لي أبو المقدام فاسودّ منظري |
من الأرض واستكّت عليّ المسامع |
|
|
٥١٥٥ فإن يك جثماني بأرض سواكم |
فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع |
|
|
١٠٠٧ فالعين بعدهم كأنّ حداقها |
سملت بشوك فهي عور تدمع |
|
|
٤٢١ فيا ربّ ليلى أنت في كلّ موطن |
وأنت الّذي في رحمة الله أطمع |
|
|
٦٤٢ ، ٧٢٠ كلّا ولكنّ ما أبديه من فرق |
فكي يغرّوا فيغريهم بي الطّمع |
|
|
١٠٥٥ لعمرك ما تدري الضّوارب بالحصى |
ولا زاجرات الطّير ما الله صانع |
|
|
٦٩٧ كأنّ مجرّ الرّامسات ذيولها |
عليه قضيم نمّقته الصّوانع |
|
|
٢٨٦٠ ، ٣٨١٨ إذا متّ كان النّاس صنفان شامت |
وآخر مثن بالّذي كنت أصنع |
|
|
٥٦٢ وقمت إليها باللّجام ميسّرا |
هنالك يجزيني الّذي كنت أصنع |
|
|
٨١٥ إذا هي قامت حاسرا مشمعلّة |
نخيب الفؤاد رأسها ما تقنّع |
|
|
٨١٥ أمن ريحانة الدّاعي السّميع |
يؤرّقني وأصحابي هجوع |
|
|
٢٧٣٤ ، ٤٦٢٤ فإن يهلك النّعمان تعر مطيّه |
وتخبأ في جوف العياب قطوعها |
|
|
٤٢٤٥ وتنحط حصان آخر اللّيل نحطة |
تقضّب منها أو تكاد ضلوعها |
|
|
٤٢٤٥ |
||