شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٠٦ - فهرس الشواهد الشعرية
|
شموس ودود في حياء وعفّة |
رخيمة رجع الصّوت طيّبة النّشر |
|
|
٢٩٥٥ ، ٢٩٦٠ ومن أنتم إنّا نسينا من أنتم |
وريحكم من أيّ ريح الأعاصر |
|
|
١٥١٦ تالله قد علمت سراة بني |
ذبيان عام الحبس والأصر |
|
|
٣١١٨ مررت بعقب وهو قد دلّ للعدى |
فعزّ والفاني له خير ناصر |
|
|
٣٦٥٠ وحديث الركب يوم هنا |
وحديث ما على قصره |
|
|
٧٣٧ ألا حبّذا قوما سليم فإنّهم |
وفوا إذ تواصوا بالإعانة والنّصر |
|
|
٢٥٩٥ وي كأن من يكن له نشب يح |
بب ومن يفتقر يعش عيش ضرّ |
|
|
١٣٨١ ، ٣٨٤٤ ، ٣٨٧٨ رأين الغواني الشّيب لاح بعارضي |
فأعرضن عنّي بالخدود النّواضر |
|
|
١٥٩٨ دع ذا وعدّ القول في هرم |
[خير البداة وسيّد الحضر] |
|
|
٣٠٥٩ كسا اللّؤم تيما خضرة في جلودها |
فويلا لتيم من سرابيلها الخضر |
|
|
١٨٣٦ نظرت ودوني من عماية منكب |
وبطن الرّكاء أيّ نظرة ناظر |
|
|
١٨٢٠ ، ١٨٢٤ وإن بعدوا لا يأمنون اقترابه |
تشوّف أهل الغائب المتنظّر |
|
|
٤٣٤٢ يظلّ به الحرباء يمثل قائما |
ويكثر فيه من حنين الأباعر |
|
|
٢٨٨٣ ولكن هما ابن الأربعين تتابعت |
[أناييبه مردى حروب على ثغر] |
|
|
٤١٦ ولأنت أشجع من أسامة إذ |
دعيت نزال ولجّ في الذّعر |
|
|
٣٨٣٦ ونار قبيل الصبح بادرت قدحها |
حيا النار قد أوقدتها للمسافر |
|
|
٣١٥٨ فلو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي |
ولكنّ زنجيّ عظيم المشافر |
|
|
١٣٠٨ متى ما يجئ يوما إلى المال وارثي |
يجد جمع كفّ غير ملء ولا صفر |
|
|
٤٤٠٤ علمته الحقّ لا يخفى على أحد |
فكن محقّا تنل ما شئت من ظفر |
|
|
٥٦٢ وللأرض كم من صالح قد تلمّأت |
عليه فوارته بلمّاعة قفر |
|
|
٣٥٩٣ |
||