زبدة التّفاسير

زبدة التّفاسير - الشريف الكاشاني، فتح الله - الصفحة ٥

مقدّمة التحقيق

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين ، محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين.

التفسير في اللغة :

قال ابن منظور : «فسر الشيء يفسره بالكسر ، ويفسره بالضم ، فسرا ، وفسّره : أبانه. والتفسير مثله. ابن الاعرابي.

التفسير والتأويل والمعنى واحد : وقوله عزوجل : (وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً).

الفسر : كشف المغطّى.

والتفسير : كشف المراد عن اللفظ المشكل.

والتأويل : ردّ أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر ...» [١].

وقال الراغب الأصفهاني : «الفسر : إظهار المعنى المعقول ، ومنه قيل لما ينبئ عنه البول : تفسرة ، وسمّي بها قارورة الماء ، والتفسير في المبالغة كالفسر.

والتفسير قد يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ وغريبها ، وفيما يختصّ بالتأويل ، ولهذا يقال : تفسير الرؤيا وتأويلها.

قال عزوجل : (وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً) [٢].

وقال الرازي : «الفسر : البيان» [٣].


[١] لسان العرب : مادة «فسر».

[٢] معجم مفردات ألفاظ القرآن : مادة «فسر» ، والآية : ٣٣ من سورة الفرقان.

[٣] مختار الصحاح : مادة «الفسر».