زبدة التّفاسير

زبدة التّفاسير - الشريف الكاشاني، فتح الله - الصفحة ١٩

وفاته ومدفنه :

توفّي رحمه‌الله في عام ٩٨٨ ه‌ ، كما ذكرت ذلك غالبيّة المصادر الّتي ترجمت له ، عدا الكنتوري في كشف الحجب والأستار [١] ، وكذا في مشيخة السيّد حسين بن حيدر بن قمر الكركي فقد ذكر فيها أنّه توفّي سنة ٩٩٧ ه‌.

ودفن خارج بلد كاشان ـ كما في لباب الألقاب ـ.

ورثاه بعضهم بقطعة مليحة في تاريخ وفاته بالفارسيّة ، وهي :

مفتي دين متين كاشف قرآن مبين

واقف سرّ قدر عالم أسرار قضا

هادي وادي تفسير كه در حلّ كلام

خاطرش بود ز اسرار يقين پرده گشا

ملكي ذات وفلك مرتبة فتح الإسلام

كه بد از قوّت أو رأيت إسلام بپا

قدوه أهل فقاهت كه بمصباح دروس

همه را بود بارشاد بحقّ راهنما

كرد پرواز بشهباز سبك جنبش عزم

دل وسعت طلبش تا كه از اين تنگ فضا

فقها را چه ملاذى بجز آن قدوه نبود

بهر تاريخ نوشتند ملاذ الفقها

و «ملاذ الفقهاء» يطابق ٩٨٨ بحساب الحروف الأبجديّة ، وهو تاريخ وفاته رضى الله عنه فرحمه‌الله تعالي برحمته الواسعة ، وتغمّده بمغفرته ، وأفاض على تربته المقدّسة شآبيب الرحمة والرضوان ، وأنار مرقده بأنوار القرآن.

التعريف بالكتاب :

تفسير ثمين ، ألّفه رحمه‌الله بعد تفسيريه الفارسيّين ؛ منهج الصادقين ، وخلاصة المنهج.

وقد وفّقه الله سبحانه وتعالى أن يفسّر كلّ القرآن من أوّله إلى آخره ، وفرغ


[١] ص ٢٠٨ رقم ١٠٦٦. حين ذكره خلاصة المنهج للمؤلّف رحمه‌الله ، والجدير بالذكر أنّه لم يذكر زبدة التفاسير.