المجدي في أنساب الطالبيين - علي بن أبي الغنائم العمري - الصفحة ٥٠١ - أعقاب يحيى بن عبد الله بن محمّد بن عمر الأطرف
البصرة. وفاطمة المعروفة بالستّ ، امّهم أجمع بنت أبي داد العدل بالبصرة ، فمات حمزة عن عدّة من الولد سادة متقدّمون.
منهم : أبو منصور القاسم ، وأبو عبد الله المحسّن ، وأبو الغنائم محمّد ، ماتوا وقد أولدوا.
فمن ولدهم : الشريف الستير أبو الفرج حمزة بن المحسّن بن حمزة بن الصوفي ، حدّثنا بالبصرة ، يحفظ القرآن ، امّه بنت الكريزي العدل ، وله بالبصرة ولد من بنت عمّه.
وكان لحمزة بن أبي الطيّب ابن الصوفي بنت اسمها فاطمة هي أكبرهم ، رأيتها ضريرة زمنة تحفظ القرآن ومن الورع على حدّ حسن ، رحمها الله ، ومات الحسين بن الصوفي عن بقيّة من نساء إلى يومنا.
وأما أبو الحسين علي بن محمّد بن ملقطة ، فأولد : محمّدا أبا الغنائم نسّابة البصرة اليوم ، امّه فاطمة بنت الحسين المهلبيّة صاحبة قرية مخلد بأرض القندل [١] أحد تناء [٢] البصرة.
وحدّثنى حرسه الله أنّه رأى رسول الله صلىاللهعليهوآله في منامه كأنّه على نعش وهو ميت وقد كشر عن أسنانه ، قال : فأتيته وفتحت فمي واستوعيت أسنانه عليهالسلام كالمقبل (لها ، فأتيت الحاجى [٣] المفسّر فقلت : رجل رأى رجلا ميّتا قد كشر الميّت عن أسنانه كالمتبسّم والحيّ قد أكبّ عليه ، فجمع أسنانه في فيه
[١] في (خ وش) : الفندل ـ بالفاء وفي (ك) : العيدل بالعين المهملة والياء المثنّاة التحتانيّة.
[٢] تناء جمع تانئ (والتانىء الدهقان ـ قاموس).
[٣] يستحقّ هذه الكلمة في هذا الكتاب لفت نظر بعض الأدباء المعاصرين الذين تردّدوا في صحّة بيّنة هذه الكلمة والنسبة. والله أعلم.