المجدي في أنساب الطالبيين - علي بن أبي الغنائم العمري - الصفحة ٣٢١ - أعقاب إسماعيل وإبراهيم ابني موسى الكاظم
وشاهدت له جزءا مجلّدا من تفسير منسوب إليه في القرآن مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير أبي جعفر الطبري [١] أو أكثر.
وشعره فأشهر أن يدلّ عليه ، هو أشعر قريش إلى وقتنا ، وحسبك أن يكون قريش في أوّلها الحارث بن هشام والعبلي وعمر بن أبي ربيعة ، وفي آخرها بالنسبة إلى زمانه محمّد بن صالح الموسوي الحسني [٢] ، وعلي بن محمّد الحمّاني ، وابن طباطبا الاصفهاني ، ومن جعل علي بن محمّد صاحب الزنج من قريش ، فقد دخل بالشعر المنسوب إليه في هذه الطبقة.
وكان الرضي تقدّم على أخيه المرتضى ، والمرتضى أكبر ، لمحلّه في نفوس الخاصّة والعامّة ، ولم نعلم أخوين من قومهما جمعا ما جمعاه بوجه ، فأمّا من يقارب فابنا الهاروني الحسنان [٣] ، أبو الحسين وأبو طالب.
ونسبت في كتابي الرضي إلى عسف الجاني من أهله لحكايات شهيرة عنه ، منها أنّ امرأة علويّة شكت إليه زوجها ، وأنّه يقامر بما يتحصّل له من حرفة يعانيها نزرة الفائدة ، وأنّ له أطفالا وهو ذو عيلة وحاجة ، وشهد لها من حضر بالصدق فيما ذكرت.
[١] في ك وش وخ «الطبرسي»!!.
[٢] في الأساس : الحسيني وهو خطأ واضح ، والمراد به محمّد بن صالح بن عبد الله بن موسى (الجون) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن السبط عليهالسلام الذي مرّ ذكره فهو «موسوي» بالنسبة إلى موسى الجون.
[٣] في (ش ور) : الحسنيان وما في المتن من (ك) ولعلّ ما في المتن أدقّ لذكر اسم الأخوين إضافة إلى كنيتيهما ، فالمراد بهما الحسن والحسين.