الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
(١)
مقدّمة
٧ ص
(٢)
المقدّمة
٩ ص
(٣)
تمهيد في البراهين على تجرد النفس الناطقة ، وبيان أنّ النفس ذات أطوار وشئون
١٠ ص
(٤)
الباب الأوّل من الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة على الإطلاق
١٣ ص
(٥)
الباب الثاني من الحجج البالغة على تجرّد القوة الخياليّة اي المدرك للصور المتخيّلة لا بدّ أن يكون مجرّدا
١٧ ص
(٦)
الف) الحجة الأولى على تجرّد القوّة الخياليّة
١٩ ص
(٧)
ب) الحجة الثانية على تجرّد الخيال
٣١ ص
(٨)
ج) الحجة الثالثة على تجرّد الخيال هي
٣٤ ص
(٩)
د) الحجة الرابعة على تجرّد الخيال
٤٥ ص
(١٠)
الباب الثالث من الحجج البالغة على تجرّد القوّة العاقلة
٤٩ ص
(١١)
الف) ومن الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليا
٥١ ص
(١٢)
ب) ومن الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٥٣ ص
(١٣)
ج) ومن الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٥٥ ص
(١٤)
د) ومن الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٥٦ ص
(١٥)
هـ) ومن الأدلّة على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٥٧ ص
(١٦)
و) ومن الأدلّة على تجرّد النفس النّاطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٥٨ ص
(١٧)
ز) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّاً عقليّاً
٦٤ ص
(١٨)
ح) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٧٠ ص
(١٩)
ط) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٨٢ ص
(٢٠)
ى) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
١٤٣ ص
(٢١)
يا) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليا؛ هذا هو البرهان الثالث من نفس الشفاء في أنّ قوام النفس الناطقة غير منطبعة في مادة جسمانية
١٥٨ ص
(٢٢)
يب) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا؛ وهو البرهان
١٦١ ص
(٢٣)
يج) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان
١٦٣ ص
(٢٤)
يد) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان
١٨١ ص
(٢٥)
يه) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان السابع
٢٢٣ ص
(٢٦)
يو) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان
٢٣٦ ص
(٢٧)
يز) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان التاسع
٢٥٢ ص
(٢٨)
يح) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٢٦٣ ص
(٢٩)
يط) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا
٢٦٤ ص
(٣٠)
الباب الرابع من الحجج البالغة على أنّ للنفس الناطقة مقام فوق التجرّد العقلي
٢٦٧ ص
(٣١)
الباب الخامس في التبرّك بالتمسّك بطائفة من آيات وروايات في تجرّد النفس الناطقة وفوق تجرّدها العقلي           
٢٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٠ - يد) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا تامّا عقليّا ، وهو البرهان

المعقولة ، ونفس صورة الآلة أي المحل محل للعاقلة. ثمّ قال المحقق :

والجواب عنه بعد ما مر ـ من التحقيق في معنى الإدراك ـ أنّ العاقلة لو كانت محلا لصورة من غير أن تحل تلك الصورة في محلها كانت ذات فعل من غير مشاركة المحل ، ولمّا كان كل فاعل جسمانى فاعلا بمشاركة الجسم كان كل فاعل من غير مشاركة الجسم فهو غير جسمانى فاذن العاقلة ليست بجسمانية ، ولو كانت محلا لصورة حلّت في محلّها عاد المحال المذكور.

أقول : يعنى بالمحال المذكور اجتماع المثلين. ثمّ قال المحقق : فإن قيل الفرق بين الصورتين باق لأنّ إحداهما حالّة في العاقلة وفي محلها معا ، والأخرى حالة في محلّها فقط ، قلنا : هذا النوع من الحلول اقتران ما على ما مرّ واقتران الشي‌ء باحد الشيئين المتقارنين دون الأخر غير معقول ، ومع ذلك فالمحال المذكور باق بحاله للقول بحلول صورتين متحدتى الماهية في محل واحد.

أقول : يعنى أنّ الصورة المعقولة المستأنفة حالّة في العاقلة وفي محل العاقلة معا ، والأخرى وهي العاقلة حالة في آلتها التي هي محلّها. وقوله على ما مر ، ناظر إلى ما مرّ في الفصل التاسع عشر من النمط الثالث من الإشارات من أنّ كل ما يعقل فمن شأن ماهيته أن تقارن معقولا آخر إلخ. ولا يخفى عليك أنّ الفخر في هذا الاعتراض معترض على المقدمة الثالثة المذكورة.

وأمّا الجواب عن اعتراضه الخامس وهو قوله : «الجسم قد يحل فيه أعراض إلخ» فأجاب عنه المحقق الطوسى في شرح الإشارات :

أنّ الوجود ليس بعرض حال في محلّ ، ووجودات الأعراض ليست بمتماثلة بل هي متخالفة بالحقائق ومتشاركة في لازم واحد هو الوجود المشترك المقول بالتشكيك عليها وعلى غيرها. وهذه الاعتراضات وامثالها متولدة من الأصول الفاسدة التي سبق ذكرها. انتهى جواب المحقق عنه.

أقول : يعنى بالوجود المشترك المقول بالتشكيك على الحقائق المختلفة ، مفهومه يحمل بحمل عرضى عليها فإنّ الوجود عند المشائين حقائق متباينة بتمام ذواتها