ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسی‌بیگ - الصفحة ٧ - كلمة المحقق

لازمة لا بد منها. و هذه المرحلة هي التي يجدها القارئ الكريم في الطبعة الماثلة بين يديه.

المرحلة الثانية- تحقيقه تحقيقا علميا و الدقة في كل ما كتبه المؤلف و الرجوع الى مصادره و مصادر أخرى أدبية و تاريخية و رجالية و غيرها، ليكون التحقيق موسوعيا شاملا كما أن الكتاب نفسه يتسم بالموسوعية و الشمول. و سنبدأ بهذه المرحلة بعد اكمال المرحلة الاولى-انشاء اللّه تعالى و بحوله و قوته.

***

و الكتاب في تقسيم المؤلف ينقسم الى قسمين متمايزين كل منهما مرتب على ترتيب حروف المعجم:

القسم الاول- في الخاصة، و يشتمل على تراجم علماء الشيعة الامامية و ما وقف عليه المؤلف من آثارهم العلمية و الاجتماعية.

القسم الثاني- في العامة، و يشتمل على تراجم أعلام المذاهب الاسلامية غير الامامية، و يتناول كالاول الآثار العلمية و الاجتماعية.

و كل واحد من القسمين في خمسة أجزاء حسب تقسيم المؤلف، و قد ضاع مع الاسف الشديد خمسة من الاجزاء العشرة، جزآن من الخاصة و ثلاثة أجزاء من العامة.

و يمتاز هذا الكتاب عن بقية كتب التراجم، أن المؤلف لم يتكل على النقل المجرد من المصادر الرجالية و معاجم التراجم، بل أفنى نصف عمره في السفر الى كثير من البلدان و ملاقاة العلماء و الاعيان و التحقيق في مختلف الكتب و المؤلفات، فتراه يستخرج نكات دقيقة من كتب في موضوعات علمية شتى لا تمت بصلة الى ما يتعلق بالتراجم و أحوال الرجال، أو يدون ما شاهده في قرية من