ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسی‌بیگ - الصفحة ٦ - كلمة المحقق

السيد شهاب الدين النجفى المرعشى دام ظله الوارف.

بعد أن كلفت من قبل سماحته بطبع الكتاب في سلسلة مطبوعات مكتبته العامة العامرة، راجعت أولا النسخة الموجودة بالمكتبة في ثلاثة أجزاء ثم طلبت من ادارة المكتبة تصوير نسخة المؤلف التي هي بخطه و قارنت بينهما، فرأيت أن لا غنى عن العمل على نسخة المؤلف للزيادات الهامة الموجودة فيها -متنا و هامشا-و التي لم يعتن بها الناسخون و لم يدركوا أهميتها و فوائدها للمراجعين و لم يكلفوا أنفسهم تعب قراءة النسخة قراءة دقيقة.

عند النظر الفاحص في نسخة المؤلف و مقارنتها مع النسخة المخطوطة في المكتبة و النصوص المنقولة من الكتاب في كتب التراجم، شعرت بخطورة العمل في الكتاب و وعورة هذا الطريق.

جمع المؤلف في كتابه هذا معلومات متفرقة كلما سنحت له فرصة أو وجد شيئا يستوجب الثبت و الكتابة، و حشرت هذه المعلومات حشرا في المتن و الهامش و بين السطور، و خاصة في التراجم المفصلة التي بعد عهد المؤلف بكتابة أولياتها. و لم يف عمره الشريف لتنسيق هذه المعلومات و مراجعتها و تهذيب التراجم و ترتيب نظمها في نسخة منقحة، فبقي الكتاب على تشويشه في متنه و هامشه. و ربما استنزفت مني جملة من عبارة وقتا طويلا لمعرفة مفرداتها ثم تركيبها ثم الموضع الذي يجب أن تكون في الترجمة.

رأيت بعد مواجهة المشاكل في اخراج الكتاب، أن يكون العمل فيه ضمن مرحلتين للتسرع في انجاز طبعه:

الاولى- مرحلة نسخه و تكثير نسخه مع مراجعات بسيطة الى ما تيسر من المصادر و كشف بعض المبهمات التاريخية و اللغوية و غيرهما و تعليق ملاحظات