نشریه قرآن شناخت - موسسه آموزشی پژوهشی امام خمینی (ره) - الصفحة ٧ - ملخص المقالات

ملخص المقالات

الصلة بين معرفة المعنى الشفوي وتفسير القرآن بالقرآن
في رحاب آراء العلامة الطباطبائي

 

غلام محمّد شريعتي / طالب دكتوراه في تفسير القرآن وعلومه مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث [email protected]

محمّد باقر سعيدي روشن / أستاذ في مركز دراسات الحوزة والجامعة

الوصول: ١٦ ربيع الثاني ١٤٣٦- القبول: ١٤ شوال ١٤٣٦

 

الملخص

هناك صلةٌ وطيدةٌ بين معرفة المعنى الشفوي وبين تفسير القرآن بالقرآن في الدراسات القرآنية، ومن هذا المنطلق قام الباحثان في هذه المقالة بذكر نقاط الاشتراك بين هاتين الرؤيتين في الدراسات القرآنية وتطرّقا إلى طرح بحثٍ موجزٍ حول الدور الإيجابي لمعرفة المعنى الشفوي في عملية تفسير القرآن بالقرآن وأشارا إلى المزايا التي يتمتّع بها، كما ذكّرا بالنواقص التي تعاني منها بعض مذاهب معرفة المعنى، وذلك وفق منهج بحث وصفيٍّ – تحليليٍّ.

إنّ العلاقة بين معرفة المعنى وتفسير القرآن بالقرآن يمكن تسليط الضوء عليها في إطار بُعدين، أحدهما مبنائي والآخر مرحلي، أمّا البُعد الأوّل فيشمل تحليل رؤية كلّ واحدٍ من الأسلوبين المذكورين لدور النسيجين الشفوي وغير الشفوي والعلاقات بين النصّين (التناص) على صعيد استكشاف المعنى. وأمّا من حيث البُعد الثاني، فعلى الرغم من وجود انسجامٍ واضحٍ بين الرؤيتين المذكورتين، لكنّ تفسير القرآن بالقرآن يحظى بأرجحية من حيث معرفة المعنى بقراءته المتكاملة، إذ له دورٌ متمّمٌ وبنّاءٌ في إيجاد قواعد ومقولات المصطلحات القرآنية وإثبات نظمها المعرفي، ولكونه يسيطر منهجياً على المعلومات المسبقة.

کلمات مفتاحية: معرفة المعنى الشفوي، تفسر القرآن بالقرآن، الدلالة الشفوية في باطنها، التناص، غُرر الآيات، المصطلحات المحورية.

 


قراءةٌ جديدةٌ لأحاديث "الجري" و"البطن"
في ظلّ نظرةٍ على المباحث الروائية في تفسير الميزان

 

غلام علي عزيزي كيا / أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث                         [email protected]

الوصول: ١٢ صفر ١٤٣٦- القبول: ١٤ شعبان ١٤٣٦

 

الملخص

الكيفية اللازمة لتصنيف الأحاديث المرتبطة بالآيات القرآنية تعدّ واحدةً من المسائل الضرورية على صعيد دراسة الحديث، وقبل العلامة الطباطبائي فإنّ العلماء المختصّين بالدراسات القرآنية والحديثية قد ذكروا بعض التفاصيل حول كيفية فهم الأحاديث ذات الصلة بآي الذكر الحكيم وبالتالي ذكروا بعض المباحث على هذا الصعيد، ولكن رغم كلّ تلك الجهود لا نجد هناك تفاصيل ومعلومات تضاهئ ما ورد في تفسير الميزان. اعتمد الباحث في هذه المقالة على أسلوب بحثٍ وصفيٍّ – تحليليٍّ بهدف طرح تعاريف جامعة إلى حدٍّ ما حول الجري والتطبيق والباطن والتأويل، ومن خلال تسليط الضوء من جديدٍ على أحاديث الجري والبطن من جهةٍ، والتأمّل في المباحث الروائية في تفسير الميزان من جهةٍ أخرى؛ قام باستكشاف الأحاديث التي تبيّن الجري والباطن في القرآن الكريم. أمّا نتيجة البحث فقد أثبتت أنّ الجري هو عبارةٌ عن بيان مصاديق الآية سواءٌ الراجحة والمواكبة للعصر أو غيرها بحيث كانت خفيةً أثناء التنزيل، والباطن هو عبارةٌ عن بيان المعاني التي اتّسع نطاقها ليشمل ما هو أبعد من ظاهر الألفاظ والعبارات في الآيات المباركة كما أنّه يعكس الطبقات المعنائية (المعاني الأدقّ والأخفى) للآيات. إذن، حسب هذين التعريفين يمكن طرح تصنيفٍ لبعض الأحاديث المذكورة في التفاسير الروائية ودراسة سنخيتها بلحاظ نسبتها إلى تفسير القرآن.

کلمات مفتاحية: ما وراء التفسير، التأويل، الباطن، التطبيق، الجري، العلامة الطباطبائي، تفسير الميزان.


دراسةٌ حول مصاديق "كلمات" في آية الابتلاء

 

علي راد / أستاذ مساعد في جامعة طهران                                                                                  [email protected]

بريسا عطائي / حائزة على شهادة ماجستير في علوم القرآن والحديث من جامعة طهران

الوصول: ١٧ صفر ١٤٣٦- القبول: ١٧ شعبان ١٤٣٦

 

الملخص

قال تعالى في الآية ١٢٤ من سورة البقرة المباركة: "وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ"، كما نلاحظ فإنّ الله عزّ وجلّ قد عبّر عن ابتلاء نبيّه إبراهيم عليه السلام بـ "كلمات"، لذا لو أردنا بيان المراد منها فمن المسائل الضرورية لذلك توضيح النسبة الاختبارية بينها وبين ابتلاءات النبيّ إبراهيم عليه السلام ومن ثمّ تصنيف أنواعها ضمن أنموذجٍ منطقيٍّ وتفسير تأريخ حدوثها في سيرته. قام الباحثان في هذه المقالة بطرح معيارٍ قرآنيٍّ للابتلاء وذكرا أُسسه، وتطرّقا إلى إعادة قراءة الآيات التي تتمحور حول سيرة النبيّ إبراهيم عليه السلام، كما سلّطا الضوء على الوجهة التي اتّبعها المفسّرون سنّةً وشيعةً حول ابتلاءات خليل الله بغية تقييم النسبة بين الكلمات التي ابتلي بها وبيان أنواعها وذكر تأريخها، وبالتالي توصّلا إلى تقريرٍ جديدٍ حول النظرية التفسيرية لابتلاءاته. أمّا المتحصّل من الآيات والروايات التي تتمحور مواضيعها حول الابتلاء والنتيجة المترتّبة على متابعة أُسس الابتلاء في حياة النبيّ إبراهيم عليه السلام والناتج عن ترتيبها تأريخياً، هي أمورٌ أثبتت أنّه ابتُلي بما يلي: آزر، إعلان البراءة، تحطيم الأوثان، مواجهة طاغوت عصره، قذفه في النار، نفيه، تركه لأُسرته في صحراء مكّة، ذبح إسماعيل عليه السلام.

کلمات مفتاحية: آية الابتلاء، دراسة وتحليل الابتلاء، بيان مصداق "كلمات"، تأريخ الابتلاءات.


نظرةٌ معرفيةٌ على اليقين في القرآن الكريم

 

مرتضى رضائي / أستاذ مساعد في فرع الفلسفة بمؤسّسة الإمام الخميني ره للتعليم والبحوث Mrezaeeh٥٠@gmail.com

الوصول: ٢٢ محرم ١٤٣٦- القبول: ١٧ رجب ١٤٣٦

 

الملخص

إنّ أهمّ، أو على أقلّ تقديرٍ واحدٌ من أهمّ الأسئلة التي تطرح على صعيد المعرفة، هو السؤال عن مدى إمكانية تحقّق المعرفة اليقينية أو عدم إمكانية ذلك، وعلى هذا الأساس تطرّق الباحث إلى دراسة وتحليل مسألة إمكانية هذا الأمر من زاويةٍ قرآنيةٍ. النتيجة التي تمّ التوصّل إليها هي أنّ كتاب الله المجيد يؤكّد على إمكانية تحقّق اليقين ويدعو إلى تحصيله، ناهيك عن أنّه أرشد البشرية إلى أربعة سبلٍ معتبرةٍ لتحصيله، وهي عبارةٌ عن الحسّ، والعقل، والوحي، والكشف والشهود. منهج البحث الذي اعتمد الباحث عليه في هذه المقالة مكتبيٌّ متقوّمٍ على أسلوبٍ وصفيٍّ – تحليليٍّ.

کلمات مفتاحية: اليقين، إمكانية المعرفة، الحسّ، العقل، الشهود، الوحي.


تأثير النيّة على القيمة الأخلاقية للعمل من زاوية قرآنية

 

محمّد باقريان خوزاني / طالب دكتوراه في علوم القرآن والتفسير                             bagheryan_٤٩@yahoo.com

محمود رجبي / أستاذ بمؤسسة الأمام الخميني ره للتعليم و الدراسات

الوصول: ١٥ ربيع الاول ١٤٣٦- القبول: ١١ رمضان ١٤٣٦

 

الملخص

من وجهة نظر القرآن الكريم، فإنّ مسألة الـحُسن الفاعلي أو القُبح الفاعلي تعدّ ركناً هامّاً للقيم الأخلاقية على صعيد الأخلاق الإسلامية. هذا الركن الذي يعبّر عنه بـ "النيّة" له تأثيرٌ بالغٌ على عمل الفاعل بحيث يتمّ وصفه في المصادر الإسلامية أحياناً بأنّه هوية العمل وأساسه، ومن هذا المنطلق تمّ تدوين المقالة تحت عنوان "تأثير النيّة على القيمة الأخلاقية للعمل من زاوية قرآنية" حيث اعتمد الباحثان فيها على آي الذكر الحكيم وقاما بتصنيفها في فئتين، إحداهما الآيات التي تعكس تأثير النيّة على العمل، والأخرى الآيات التي تعكس تأثير النيّة على نتيجة العمل، وبالتالي أثبتا أنّ "نيّة العمل" تعدّ ركناً هامّاً للقيم الأخلاقية للعمل.

کلمات مفتاحية: النيّة، القيمة الأخلاقية، الـحُسن الفاعلي، تأثير النيّة على العمل، تأثير النيّة على نتيجة العمل.


وجوب الوصية في تراكيب الجُمل القرآنية

 

مهدي سليمي / طالب دكتوراه في جامعة فردوسي مشهد – فرع برديس الدولي             [email protected]

 محمّد حسن حائري / المشرف على تدوين المقالة / أستاذ في جامعة فردوسي مشهد                          [email protected]

حسين صابري / أستاذ في جامعة فردوسي مشهد                                                                       [email protected]

الوصول: ١١ صفر ١٤٣٦- القبول: ١١ شعبان ١٤٣٦

 

الملخص

الوصية تعتبر واحدةً من المواضيع المطلوبة ضمن منظومة والتراكيب القرآنية، وما ورد في الآية ١٨٠ من سورة البقرة المباركة يعتبر من جملة التراكيب الخبرية التي تدلّ على هذا الأمر، حيث أشارت الآية إلى أنّ الوصية تعدّ من الثوابت في فعل المكلّف وأنّها حقٌّ في ذمّة كلّ فردٍ، كذلك وصفت من يفعلها بالمتّقي. إنّ تحليل التراكيب المشار إليها طبقاً لسيرة الفقهاء العملية يثبت لنا دلالتها على الوجوب بالوصية، بل والتأكيد على هذا الوجوب خلافاً للرأي المشهور، فبعض الفقهاء يعتقدون بوجوب الوصية على المكلّف حين اقتراب المنيّة ويستندون في ذلك إلى دلالة هذه التراكيب؛ لكنّ المشهور بين الفقهاء هو أنّها مستحبّةٌ ومن ثمّ عمّموا هذا الحكم حسب الشروط المذكورة في الآية، حيث حملوا هذه التراكيب على الاستحباب أحياناً، وأحياناً أخرى قالوا بنسخ الآية أو نسخ الحكم الوجوبي الوارد فيها.

تمّ تدوين هذه المقالة وفق منهج بحث وصفيٍّ – تحليليٍّ، وأثبت الباحثون فيها أنّ حمل التراكيب - التي تشير إلى المطلوبية في آية الوصية - على الاستحباب ليس صائباً، وأنّ هذه الآية والحكم الوجوبي المستفاد منها لم ينسخا.

کلمات مفتاحية: المطلوبية، الوصية، الوجوب، الاستحباب، التراكيب القرآنية، عدم النسخ.