تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٢٥٧ - باب زيارة البيت
الصبح إلا وهو بمنى ، وان زار بعد نصف الليل أو السحر فلا بأس عليه ان ينفجر الصبح وهو بمكة. والذي يدل على انه يلزمه دم إذا بات بمكة كل ليلة ما رواه :
(٨٧١) ٣١ ـ الحسين بن سعيد عن صفوان قال : قال أبو الحسن عليهالسلام : سألني بعضهم عن رجل بات ليلة من ليالي منى بمكة فقلت : لا ادري فقلت له : جعلت فداك ما تقول فيها؟ قال : عليه دم إذا بات ، فقلت : ان كان انما حبسه شأنه الذي كان فيه من طوافه وسعيه ، لم يكن لنوم ولا لذة اعليه مثل ما على هذا؟ قال : ليس هذا بمنزلة هذا ، وما احب ان ينشق له الفجر إلا وهو بمنى.
(٨٧٢) ٣٢ ـ وعنه عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن جعفر بن ناجية قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عمن بات ليالي منى بمكة فقال : عليه ثلاثة من الغنم يذبحهن.
(٨٧٣) ٣٣ ـ وروى موسى بن القاسم عن علي بن جعفر عن أخيه عليهالسلام عن رجل بات بمكة في ليالي منى حتى اصبح قال : ان كان اتاها نهارا فبات فيها حتى اصبح فعليه دم يهريقه.
(٨٧٤) ٣٤ ـ واما ما رواه الحسين بن سعيد عن صفوان عن العيص ابن القاسم قال : سألت ابا عبد الله عليهالسلام عن رجل فاتته ليلة من ليالي منى قال : ليس عليه شئ وقد اساء.
(٨٧٥) ٣٥ ـ وما رواه سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن
(٨٧١) (٨٧٢) (٨٧٣) (٨٧٤) الاستبصار ج ٢ ص ٢٩٢ واخرج الثاني الصدوق في الفقيه ج ٢ ص ٢٨٦.
(٨٧٥) الاستبصار ج ٢ ص ٢٩٣
((٣٣) التهذيب ج ٥)