تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٤٢٥
(١٤٧٤) ١٢٠ ـ وعنه عن صفوان وابن ابي عمير عن هارون بن خارجة قال : ان ابا مراد بعث ببدنه وامر الذي بعث بها معه ان يقلد ويشعر في يوم كذا وكذا فقلت له : انه لا ينبغي لك ان تلبس الثياب فبعثني إلى ابي عبد الله عليهالسلام وهو بالحيرة فقلت له : ان ابا مراد فعل كذا وكذا وانه لا يستطيع أن يدع الثياب لمكان ابي جعفر فقال : مره فليلبس الثياب ولينحر بقرة يوم النحر عن لبسه الثياب. قال الشيخ رحمهالله : (وكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع).
(١٤٧٥) ١٢١ ـ روى موسى بن القاسم عن العامري عن صفوان عن معاوية بن عمار عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : اعلم انه تكره الصلاة في ثلاثة امكنة من الطريق : البيداء وهي ذات الجيش [١] وذات الصلاصل [٢] وضجنان [٣] وقال : لا بأس بأن يصلي بين الظواهر وهي الجواد جواد الطرق ويكره ان يصلي في الجواد. ويستحب اتمام الصلوات في الحرمين فان فيه فضلا كثيرا ، روى :
(١٤٧٦) ١٢٢ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن ابي نصر عن ابراهيم بن شيبة قال : كتبت إلى ابي جعفر عليهالسلام اسأله عن اتمام الصلاة في الحرمين فكتب الي : كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يحب اكثار الصلاة في الحرمين فاكثر فيهما وأتم.
(١٤٧٧) ١٢٣ ـ وعنه عن عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن
[١] ذات الجيش : واد خسف به بين مكة والمدينة بينه بين ميفات أهل المدينة ميل واحد.
[٢] ذات الصلاصل : موضع خسف في طريق مكة
[٣] ضجنان : بالفتح فالسكون جبل بناحية مكة في طريقها ..
(١٤٧٤) الكافي ج ١ ص ٣١٢ بتفاوت.
(١٤٧٥) الكافي ج ١ ص ١٠٨.
(١٤٧٦) (١٤٧٧) الاستبصار ج ٢ ص ٣٣٠ الكافي ج ١ ص ٣٠٨
((٥٤) التهذيب ج ٥)