الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٤٤
١ - السّماع:
ويتضمن السماع من لفظ الشيخ املاءً من كتابه أو من حافظته، وفيه يقول السامع إذا روى: (حدثنا) و (أخبرنا) و (أنبأنا) و (قال لنا) و (ذكر فلان). قال الخطيب البغدادي: أرفع العبارات (سمعتُ) ثم (حدثنا) و(حدثني)[١].
٢ - القراءة على الشيخ:
وأكثر المحدثين يسمونها عرضاً، من حيث إن القارئ يعرض على الشيخ ما يقرؤه كما يعرض القرآن على المقرئ[٢]، سواء كانت قراءة الطالب عليه من كتاب أو حفظ، وسواء حفظ الشيخ ما قرئ عليه أم لا، إذا أمسك أصله هو أوثقة غيره[٣]، ومن أمثلة ذلك قول عبدالله بن عمر: رأيت مالك بن أنس يقرأ على الزهري، قال: فحدثت بذلك سفيان بن عينية ففرح بذلك وجعل يقول: قرأ، قرأ[٤].
٣ - الاجازة:
وهي أنواع متعددة، أعلاها أن يجيز معيّن لمعيّن كقوله: أجزت لك الكتاب الفلاني، أو ما اشتملت عليه فهرستي هذه. وهذه الاجازة المجردة من المناولة، وقد قال بجوازها جماهير أهل العلم[٥].
[١] الباعث الحثيث: ١٠٤، تدريب الراوي ٢: ٨، مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث: ٦٢، جامع الاُصول ١:٧٠، قواعد التحديث: ٢٠٣، المنهل الروي: ٨٠.
[٢] مقدمة ابن الصلاح: ٦٤.
[٣] قواعد التحديث: ٢٠٣.
[٤] جامع بيان العلم ٢: ٤١٤.
[٥] مقدمة ابن الصلاح: ٢٧٢، المنهل الروي: ٨٤، الباعث الحثيث: ١١٤، جامع بيان العلم: ٤١٤، تدريب الراوي ٢: ٢٩، قواعد التحديث: ٢٠٣.