تاريخ البصروي
 
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص

تاريخ البصروي - البُصْرَوي - الصفحة ٢٢٩

بالجامع وَهُوَ القَاضِي عَلَاء الدّين نَاظر جَيش طرابلس كتب اسماء الْمُسْتَحقّين وَمَا لَهُم من المعاليم فَلَمَّا فرغ من ذَلِك قَالَ ان الكافل امْر بالاجتماع عِنْده وكل من لَهُ وَظِيفَة يَأْتِي بمستندها إِلَى حَضرته
ثمَّ حَضَرُوا فِي يَوْمَيْنِ من هَذَا الشَّهْر وَحضر الْقُضَاة والمشايخ وَقرر من يُبَاشر وَمنع من لَا يُبَاشر بِنَفسِهِ وَقرر للمؤذنين كل وَاحِد فِي كل سنة الْفَا وَثَمَانِينَ درهما
فِي سلخه اقام الامير مُحَمَّد بن يزِيد متكلما عوضا عَن نَاظر الْجَيْش الْمَذْكُور وَتوجه نَاظر الْجَيْش إِلَى ثغر بيروت فِي شغل للْمقر الكافلي
سلخه توفّي امين الدّين مُحَمَّد بن الطَّوِيل كَانَ من موقتي الْجَامِع الْأمَوِي وَيعرف شَيْئا من الْمِيقَات وَكَانَ ملازما للجامع فِي الْغَالِب خَفِيف الرّوح حسن المحاضرة رَحمَه الله تَعَالَى وَنزل عَن وظائفه لبرهان الدّين ابْن الاخنائي وشهاب الدّين بن عبد الْحق وَآخر وَلم يمض قَاضِي الْقُضَاة شَيْئا فِي ذَلِك للسَّيِّد ابراهيم الصلتي بمبلغ قيل مائَة
صفر مستهله الِاثْنَيْنِ سَابِع عشر ايلول فِي ليلته ارسل الكافل إِلَى الشَّيْخ شهَاب الدّين المحوجب الْوَالِي وعدة من الاعوان بعد الْعشَاء فأحضروه اليه فَقَالَ لَهُ انت كاتبت ابْن ساعد وانت عَدو فَأنْكر ذَلِك وَقَالَ الَّذِي قَالَ عني حرر امْرَهْ فَأمر بالذهاب بِهِ إِلَى القجماسية فَبَاتَ بهَا ثمَّ حضر قَاضِي الْقُضَاة الشَّافِعِي وَمَعَهُ بَقِيَّة قُضَاة الْقُضَاة عِنْده بِسَبَب امْر الْجَامِع الْأمَوِي فَفِي آخر الْمجْلس ذكره قَاضِي الْقُضَاة ولطف الْكَلَام مَعَ الكافل فتوقف وَلَا زَالَ عَلَيْهِ إِلَى ان احضر فِي الْمجْلس فَأَعَادَ عَلَيْهِ واعاد الْجَواب وَحصل فِي الْمجْلس من قَاضِي الْقُضَاة امشار اليه امور عرفت لَهُ جزاه الله خيرا وَكَانَت لَهُ الْيَد الْبَيْضَاء فِي الْوَاقِعَة وَقد منحه الله تَعَالَى قُوَّة مِنْهُ يحصل بهَا الاغراض الْخَيْرِيَّة وخصوصا مَعَ هَذَا الكافل فَإِن شجاعته فِي الذرْوَة الْعليا ومراددة الْكَلَام