المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٩
ترجمة المؤلّف
هو الحسين بن سعيد بن حمّاد بن مهران الأهوازيّ [١].
كنيته أبو محمّد [٢] ، الكوفيّ الأصل [٣] ، انتقل مع أخيه الحسن بن سعيد إلى الأهواز [٤] فاشتهرا بهذا اللقب ، وكان الحسن يعرف ب « دندان » [٥] ، والأخوان من موالي علي بن الحسين سلام الله عليهما [٦].
عاصر الحسين بن سعيد كلا من الإمام الرضا والجواد والهادي سلام الله عليهم أجمعين ، وروى عنهم ، ولذا عدّ من أصحابهم ، كما في أغلب كتب التراجم والرجال [٧].
مدحه وأطراه جميع الأصحاب والمشايخ الّذين كتبوا عنه ، وأثنوا عليه ، ووصفوه بأنه ثقة ، مثل الشيخ في كتابيه الرجال والفهرست ، والعلامة في الخلاصة نعته بأنه : ثقة عين ، جليل القدر ، وقال أبو داود في حقه : ثقة ، عظيم الشأن [٨].
وقال ابن النديم [٩] : الحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان من أهل الكوفة ... أوسع أهل زمانهما علما بالفقه والآثار والمناقب وغير ذلك من علوم الشيعة.
وذكر أحد كتبه المجلسي [١٠] بقوله : وأصل من اصول عمدة المحدّثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الأهوازيّ ، وكتاب الزهد وكتاب المؤمن له أيضاً.
انتقل الأخوان من الكوفة إلى الأهواز فترة من الزمن لنشر تعاليم آل الرسول صلىاللهعليهوآله وأبناء فاطمة البتول عليهمالسلام الّذين أذهب الله عنهم الرجس و
[١] النجاشيّ ص ٤٦ ، إلا أن الشيخ في الفهرست ص ٥٨ ح ٢٢٠ والكشي ص ٥٥١ ح ١٠٤١ ذكرا بعد « حمّاد » « سعيداً » ، فيكون : الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران.
[٢] النجاشيّ ص ٤٦.
[٣] البرقيّ ص ٥٤ ، الفهرست ص ١٠٤ ، رجال أبي داود رقم ٧٤٣.
[٤] الفهرست ص ١٠٤.
[٥] رجال الكشيّ ص ٥٥١.
[٦] الشيخ في رجاله والفهرست ، الكشيّ ، النجاشيّ ، نفس الصفحات السابقة ، والظاهر أنّهما من ذراري موالي الإمام السّجاد عليهالسلام للفرق الشاسع بين وفاة الإمام السّجاد عليهالسلام سنة ٩٥ ه وبين وفاة الإمام الرضا عليهالسلام سنة ٢٠٣ ه وحتى وفاة الإمام الهادي عليهالسلام سنة ٢٥٤ ه ، فلاحظ.
[٧] ذكره الشيخ في رجاله ص ٣٧٢ ، ٣٩٩ ، ٤١٢.
[٨] المصادر السابقة.
[٩] الفهرست ص ٢٧٧.
[١٠] البحار ج ١ / ١٦.