مذهب أهل البيت(ع)
(١)
تقديم
٣ ص
(٢)
وديعة النبي
٥ ص
(٣)
وضع المذاهب
٦ ص
(٤)
واجب المكلفين
٨ ص
(٥)
تنوير في طريق التنقيب
٩ ص
(٦)
نماذج من حجج الشيعة
١١ ص
(٧)
الطائفة الأول
١٢ ص
(٨)
الطائفة الثانية
٢١ ص
(٩)
الطائفة الثالثة
٢٣ ص
(١٠)
الطائفة الرابعة
٣١ ص
(١١)
الطائفة الخامسة
٣٧ ص
(١٢)
مناشدة على ضوء الأحاديث السابقة
٤٣ ص
(١٣)
حديث «أصحابي كالنجوم»
٤٥ ص
(١٤)
حديث «أهل بيتي كالنجوم»
٤٨ ص
(١٥)
شهادات بعض عظماء الأمة
٤٩ ص
(١٦)
1 ـ شهادة أبي بكر رضي الله عنه
٤٩ ص
(١٧)
2 ـ شهادة عمر رضي الله عنه
٥٠ ص
(١٨)
3 ـ شهادة عائشة رضي الله عنها
٥٠ ص
(١٩)
4 ـ شهادة ابن عباس رضي الله عنه
٥١ ص
(٢٠)
5 ـ شهادة ابن مسعود رضي الله عنه
٥٢ ص
(٢١)
6 ـ شهادة حذيفة رضي الله عنه
٥٢ ص
(٢٢)
7 ـ شهادة معاوية
٥٢ ص
(٢٣)
8 ـ شهادة عمرو بن العاص
٥٣ ص
(٢٤)
9 ـ شهادة معاوية بن يزيد
٥٤ ص
(٢٥)
10 ـ شهادة عمر بن عبدالعزيز
٥٥ ص
(٢٦)
11 ـ شهادة المأمون
٥٦ ص
(٢٧)
12 ـ شهادة ابن أبي الحديد المعتزلي
٥٦ ص
(٢٨)
13 ـ شهادة ابن الصباغ المالكي
٥٧ ص
(٢٩)
14 ـ شهادة سعيد بن مسيب
٥٨ ص
(٣٠)
15 ـ شهادة الزهري
٥٨ ص
(٣١)
16 ـ شهادة عطاء
٥٨ ص
(٣٢)
17 ـ شهادة المنصور
٦٠ ص
(٣٣)
18 ـ شهادة الإمام مالك رضي الله عنه
٦١ ص
(٣٤)
19 ـ شهادة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه
٦٢ ص
(٣٥)
20 ـ شهادة اليافعي
٦٣ ص
(٣٦)
21 ـ شهادة كمال الدين الشافعي
٦٣ ص
(٣٧)
22 ـ شهادة ابن حجر
٦٤ ص
(٣٨)
23 ـ شهادة الشعراني الشافعي
٦٤ ص
(٣٩)
24 ـ شهادة ابن الصبان الحنفي
٦٤ ص
(٤٠)
25 ـ شهادة الشبلنجي
٦٥ ص
(٤١)
سبب انتساب الشيعة للإمام الصادق
٦٥ ص
(٤٢)
26 ـ شهادة الرشيد
٦٥ ص
(٤٣)
27 ـ شهادة القرماني
٧١ ص
(٤٤)
28 ـ شهادة البسطامي
٧١ ص
(٤٥)
تآليف الشيعة عنهم
٧٤ ص
(٤٦)
ختام وتوديع
٧٦ ص

مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٤٦ - حديث «أصحابي كالنجوم»

أمهات المؤمنين فهو مهتد!!! ومن اقتدى بهم ثانية في الطلب بثأره وقتل الأبرياء من دمه فهو مهتد!!! ومن اقتدى ببسر بن أرطاة فقتل ألوف المسلمين وذبح طفلي عبيدالله بن العباس فهو مهتد!!! ومن اقتدى بمروان بن الحكم في قتله لطلحة فقد اهتدى!!! ومن اقتدى بالحكم فاختلج إستهزاءً بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقد اهتدى!!! وهكذا…

والحكم بهذا مهزلة وأي مهزلة. وكيف يمكن ترتيب الأثر على مثل هذه الرواية والبناء على اجتهادهم وعدالتهم جميعاً بغير استثناء وهي مخالفة لإجماع الصحابة أنفسهم والتابعين لأنهم لم يعملوا بها. بل النبي الذي نسبت إليه لم يرتب أثراً عليها فإنه (صلى الله عليه وآله وسلم) جلد وعزّر ونفى وطرد ولعن وعاقب كثيراً من الصحابة وأمر علياً وصيّه بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين كما ورد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) متواتراً. وقادتهم من الصحابة وهم طلحة والزبير ومن معهم من اصحاب الجمل ومعاوية وعمرو بن العاص ومن معهم والخوارج. فكيف يتفق هذا مع عدالتهم واجتهادهم؟!! وكذلك من حاصر عثمان رضي الله عنه ومن قتله لم يبن على اجتهاده وعدالته. وكذلك طلحة والزبير ومن لف لفهما لم يبنوا على اجتهاد علي (عليه السلام) وبقية أهل البيت (عليهم السلام) والصحابة الذين كانوا معه وعدالتهم وإلاّ لتركوا قتالهم وقتلهم أو يفسقوا بقتالهم. وكذلك عليّ (عليه السلام) والصحابة الذين معه لم يبنوا على عدالة معاوية وابن العاص ومن معهما من الصحابة ولا على اجتهادهم