مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ١٩ - الطائفة الأول
وأغصانها في الدنيا، فمن شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلاً فليتمسك بها). والثاني: (في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الضالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، ألا وان أئمتكم وفدكم الى الله عز وجل فانظروا من توفدون). واخرج هذين الحديثين المحب الطبري الشافعي في ذخائر العقبى.
١٤ ـ ما عن حلية الأولياء لأبي نعيم، وكنز العمال بتفاوت يسير (إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لعلي: (مرحباً بسيد المسلمين، وإمام المتقين) والإمام لابد أن تأخذ عنه الأحكام. وهذا المضمون منتشر في كتب الفريقين انتشار الكواكب في السماء.
١٥ ـ ما عن كتاب الفردوس عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: (أنا وعلي حجة الله على عباده). وبمضمونه أحاديث كثيرة ومن عرف حجة الله وأخذ أحكامه منه فقد فاز فوزاً عظيماً.
١٦ ـ ما عن مناقب ابن مردوية عن سلمان قال قلت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): عمّن نأخذ بعدك؟ وبمن نثق؟ قال: فسكت عني حتى سألت ذلك عشراً ثم قال: (يا سلمان إن وصيي وخليفتي واخي ووزيري وخير من اخلفه بعدي علي بن أبي طالب يؤدي عني، وينجز موعدي). وعن مناقب الخوارزمي، وذخائر المحب الطبري، والوسيلة بمضمونه. وكأنّ النبي أراد تأخير الجواب إلى وقت حضور جماعة يبلغون ذلك لأمته. أو لتقام عليهم الحجة البالغة.
١٧ ـ ما في مناقب الخطيب عن ابن عباس، وعن كفاية