مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٦٨ - ٢٦ ـ شهادة الرشيد
وروى الشبلنجي في نور الأبصار هذه الشهادة عن الفصول المهمة أيضاً. ثم ذكر هو له كرامات جليلة باهرة.
وفي الفصول المهمة أيضاً عند ذكر الإمام الرضا (عليه السلام) قال قال إبراهيم بن العباس: سمعت العباس يقول: (ما سئل الرضا عن شيء إلاّ علمه ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقت عصره. وكان المأمون يمتحنه بالسؤال في كل شيء فيجيبه الجواب الشافي).
وروى الشبلنجي في نور الأبصار عن أهل السير قول المأمون: (إن علياً الرضا أفضل آل أبي طالب). وذكر له مناقب عظيمة. وروى عن تاريخ نيشابور كما رواه صاحب الينابيع أيضاً في باب (٦٣) عن الصواعق عند ما بلغ إلى ذكر الإمام الرضا (عليه السلام) وبيان فضله وكراماته قال ما نصه: (وفي تاريخ نيشابور أنه (عليه السلام) استقام بها أياماً ثم خرج يريد بلد: «مرو» و«شاهجيان» وعليه مظلة لا يرى من ورائها عرض له الحافظان أبو زرعة الرازي ومحمد بن أسلم الطوسي ومعهما من طلبة العلم والحديث ما لا يحصى فتضرّعا إليه أن يريهم وجهه الشريف المكرم المبارك ويروي لهم حديثاً عن آبائه. فاستوقف البغلة وأمر غلمانه بكشف المظلة فأقرّ عيون تلك الخلائق برؤية طلعته المباركة. فكانت له ذوابتان مدليتان على عاتقه والناس بين صارخ وباك ومتمرغ في التراب ومقبّل لحافر بغلته. فصاحت العلماء: معاشر الناس أنصتوا فقال رضي الله عنه: (حدثي أبي موسى الكاظم، عن أبيه جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر،