مذهب أهل البيت(ع) - الحيدري، السيد علي نقي - الصفحة ٥٦ - ١٢ ـ شهادة ابن أبي الحديد المعتزلي
١١ ـ شهادة المأمون
ذكر في الينابيع في باب (٩٢) كتاب المأمون إلى العباسيين حين حاولوا صرفه عن تولية ولاية العهد للإمام الرضا (عليه السلام) وهو طويل مذكور في كتب كثيرة نذكر لك بعض جملة. قال بعد ذكر فضل علي (عليه السلام) وجملة من مناقبه وأنه أول من أسلم: (وأفقههم في دين الله، وهو صاحب الولاية في غدير خم، وهو نفس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم المباهلة، والله جمع المناقب والآيات المادحة فيه. ثم نحن وبنو علي (عليه السلام) كنا يداً واحدة حتى قضى الله الأمر إلينا ضيّقنا عليهم وقتلناهم أكثر من قتل بني أمية إياهم) ثم ذكر المهدي المنتظر (عليه السلام). طالعه ففيه تنوير للأفكار.
١٢ ـ شهادة ابن أبي الحديد المعتزلي
ذكر العلامة البحاثة المعتزلي في حق علي (عليه السلام) في مقدمة شرحه لنهج البلاغة ما ننقله لك بإختصار قال: (ما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة، وتنتهي إليه كل فرقة، وتتجاذبه كل طائفة. فهو رئيس الفضائل وينبوعها. وأن أشرف العلوم «العلم الإلهي» وهو من كلامه اقتُبس، وعنه نقل، وإليه انتهى، ومنه ابتدأ لان كبيرهم واصل بن عطاء وهو تلميذ أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية وهو تلميذ أبيه، وأبوه تلميذ أبيه علي (عليه السلام).
وأما الأشعرية فإنهم ينتمون إلى أبي الحسن الأشعري وهو تلميذ