مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧ - إطراء العلماء عليه

و قال الشيرواني في بستان السياحة: كان من أكابر العلماء و أعاظم العرفاء، ألف في علم الشريعة و الطريقة كتبا و رسائل مفيدة [١].

و قال في مجمع الفصحاء: فخر المحققين و المجتهدين و زين العارفين- إلخ [٢].

و قال الخوانساري في روضات الجنات: و أمره في الفضل و الفهم و النبالة في الفروع و الأصول و الإحاطة بمراتب المعقول و المنقول و كثرة التأليف و التصنيف مع جودة التعبير و الترصيف أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد [٣].

و قال الكاظميني في المقابيس: الشيخ المحدث الأديب المفسر الباهر الفقيه الحكيم المتبحر الماهر الجامع لشتات المفاخر و المآثر [٤].

و قال المحدث النوري في المستدرك: العالم الفاضل المتبحر المحدث العارف الحكيم [٥].

و قال المحدث القمي في الكنى و الألقاب: العالم الفاضل الكامل العارف المحدث المحقق المدقق الحكيم المتأله [٦].

و غيرها مما يطول هذا العاجل. و مهما يكن من شيء فان المترجم كان من رجال العلم البارزين بالفلسفة و الأخلاق و الحديث و المعارف الإسلامية، قد بذل حياته في سبيل العلم و المعرفة، و قضى أيامه مجدا.

و يغنينا سرد بقية آراء المؤلفين في حقه و اطرائهم له شهرته العلمية و تأليفه


[١] بستان السياحة: ٤٦٠.

[٢] مجمع الفصحاء: ٣٨٨.

[٣] روضات الجنات: ٥١٦.

[٤] المقابيس: ١٦.

[٥] مستدرك الوسائل: ٣- ٤٢١.

[٦] الكنى و الألقاب: ٣- ٣٢.