مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣ - مشايخه و الذين روى عنهم

كتبا و رسائل من غير تصديق بكلها و لا عزيمة على جلها، بل أحطت بما لديهم خبرا، و كتبت في ذلك على التمرين زبرا، فلم أجد في شيء من اشاراتهم شفاء علتي، و لا في أدواء عباراتهم دواء علتي، حتى خفت على نفسي إذ رأيتها فيهم كأنها من ذويهم فتمثل بقول من قال: خدعوني، بهتوني، أخذوني، غلبوني، و عدوني، و كذبوني. فالى من أتظلم؟ ففررت الى اللّه من ذلك، و عذت باللّه أن يوفقني هنالك، و استعذت بقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض ادعيته «أعذني اللهم من أن استعمل الرأي فيما لا يدرك قعره البصر و لا يتغلغل فيه الفكر» ثم أنبت الى اللّه و فوضت أمري الى اللّه، فهداني ببركة متابعة الشرع المتين الى التعمق في أسرار القرآن و أحاديث سيد المرسلين (صلوات اللّه عليهم أجمعين)، و فهمني اللّه منهما بمقدار حوصلتي و درجتي من الايمان، فحصل لي بعض الاطمئنان، و سلب اللّه مني الشيطان، و له الحمد على ما هداني، و له الشكر على ما أولاني.

الى أن قال: ثم إني جربت الأمور و اختبرت الظلمة و النور، حتى استبان لي طائفة من أصحاب الفضول، المنتحلين بمتابعة الرسول «ص» غمضوا العينين و رفضوا الثقلين، و أحدثوا في العقائد بدعا و تحرفوا فيها شيعا.

فهذه جملة ما يدلك على مسلكه و طريقته.

مشايخه و الذين روى عنهم:

١- أبوه الشاه مرتضى.

٢- السيد ماجد البحراني المتوفى بشيراز سنة ١٠٢٨.

٣- المولى صدر الدين الشيرازي المتوفى بالبصرة سنة ١٠٥٠.

٤- السيد مير محمد باقر الداماد المتوفى بالنجف سنة ١٠٤١.