مفاتيح الشرائع - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦ - حول الكتاب

المجلسي الثاني أنه قال: رأيت في الطيف سيدنا القائم الحجة (عجل اللّه تعالى فرجه)، فسألته عن المفاتيح و الكفاية بأيهما نعمل و نأخذ. فقال (عليه السلام):

عليكم بالمفاتيح.

و قال بعض: ان الفيض حاز قصب السبق في أربعة أمور، و قال في الثانية:

ان الفيض بسعة اطلاعه و جامعيته لعلوم شتى كان يضاهي الإمام فخر الدين الرازي و الخواجه نصير الدين الطوسي و العلامة الحلي و قطب الدين الشيرازي، فالرجل بتصنيفه كتاب الوافي الذي هو أحد الجوامع الكبار الأربعة المتأخرة صار من مشاهير أئمة الحديث، و بتأليفه كتاب مفاتيح الشرائع على أسلوب حديث مطلوب، و قد أقبل عليه الفقهاء فكتبوا عليه أربعة عشر شرحا و سائر مصنفاته كان من أفقه الفقهاء و فحولهم المشهورين- إلخ.

و الكتاب ينقسم الى قسمين و هو في فنين: فن العبادات و السياسات، و فن العادات و المعاملات. و في كل واحد من هذين الفنين ستة كتب و خاتمة، و هاك الفهرس الإجمالي لهما:

أما فن العبادات و السياسات فهي:

١- مفاتيح الصلاة، و يدخل فيها مباحث النجاسات و الطهارات.

٢- مفاتيح الزكاة، و يدخل فيها مباحث الخمس و الصدقات.

٣- مفاتيح الصيام، و يدخل فيها مباحث الاعتكاف و الكفارات.

٤- مفاتيح الحج، و يدخل فيها مباحث العمرة و الزيارات.

٥- مفاتيح النذور و العهود، و يدخل فيها مباحث الايمان و أصناف المعاصي و القربات.

٦- مفاتيح الحسبة و الحدود، و يدخل فيها مباحث الإفتاء و أخذ اللقيط