كتاب أمير المؤمنين(ع) وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٦ - * (تصحيح غلط) *

رواها غير البيت الأول والأخير في شرح عينية الشاعر المفلق عبد الباقي العمري ص ٧٨، وقال: هي مما رواها الثقات عنه عليه السلام.

٢٤ - القندوزي الحنفي المتوفى ١٢٩٣ (المترجم ١ ص ١٤٧) رواها في " ينابيع المودة " ص ٢٩١ نقلا عن ابن حجر، وص ٣٧١ نقلا عن أربعين الإمام تاج الاسلام الخدابادي البخاري.

٢٥ - السيد أحمد زيني دحلان المتوفى ١٣٠٤ (المترجم ١ ص ١٤٧) ذكر منها في " السيرة النبوية " - هامش السيرة الحلبية - ١ ص ١٩٠ ما يرجع إلى إسلامه وقال: وهي مما كتبه علي عليه السلام لمعاوية ثم ذكر كلام البيهقي المذكور.

٢٦ - الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي المالكي ذكرها برمتها في " كفاية الطالب " ص ٣٦ وعدها مما وثق به أنه من شعر أمير المؤمنين.

* (لفت نظر) *: أخذ منها ابن عساكر في تاريخه ٦ ص ٣١٥ بيتا في بيان الفرق بين الصهر والختن وقال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:

محمد النبي أخي وصهري * أحب الناس كلهم إليا

وذهل عن أن الشطر الثاني المذكور هو لأبي أسود الدؤلي من قوله:

بنو عم النبي وأقربوه * أحب الناس كلهم إليا

* (تصحيح غلط) *

لا أحسب أن أساتذة مصر يخفى عليهم صحيح لفظة (غدير خم) أولا يوقفهم السير عن مسماها وقصتها، وإن قال قائلهم: إنها واقعة حرب معروفة أو يكون لهم معها حساب آخر دون ساير الألفاظ، أو يروقهم أن تكون الأمة على جهل منها، لكن أسفي على إغضائهم عن تصحيح هذه اللفظة في غير واحد من التآليف بل تركوها بصورة يتيه بها القارئ.

هذا الدكتور أحمد رفاعي ذلك الأستاذ الفذ فإنه يذكر في تعليقه على (معجم الأدباء) - ط مصر ١٣٥٧ هـ ج ١٤ ص ٤٨ من شعر أمير المؤمنين بيت الولاية بهذه الصورة: