كتاب أمير المؤمنين(ع) وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٣ - * (ورواها من أعلام العامة) *
٧ - ابن سنجر النخجواني، في " تجارب السلف " ص ٤٢ وقال ما تعريبه: لعلي ديوان [١] لا مجال للترديد والشك فيه.
٨ - الشيخ علي البياضي المتوفى ٨٧٧، في " الصراط المستقيم ".
٩ - المجلسي العظيم المتوفى ١١١١، في " بحار الأنوار ٩ ص ٣٧٥.
١٠ - السيد صدر الدين علي خان المدني المتوفى ١١٢٠، في درجاته الرفيعة.
١١ - الشيخ أبو الحسن الشريف، في " ضياء العالمين " المؤلف ١١٣٧.
* (ورواها من أعلام العامة) *
١ - الحافظ البيهقي المتوفى ٤٥٨ (المترجم ١ ص ١١٠) رواها برمتها وقال: إن هذا الشعر مما يجب على كل أحد متوال في علي حفظه، ليعلم مفاخره في الاسلام.
٢ - أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي المالكي الشهير بابن الشيخ المتوفى حدود ٦٠٥، قال في كتابه " ألف باء " ١ ص ٤٣٩: وأما علي رضي الله عنه فمكانه علي، وشرفه سني، أول من دخل في الاسلام، وزوج فاطمة عليها السلام بنت النبي، وقد نظم في أبيات المفاخرة، وذكر فيها مآثره حين فاخره بعض عداه ممن لم يبلغ مداه، فقال رضي الله عنه يفخر بحمزة عمه وبجعفر ابن عمه رضي الله عنهم:
محمد النبي أخي وصنوي * وذكر إلى آخر بيت الغدير
فقال: يريد بذلك قوله عليه السلام: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم؟ وال من والاه، وعاد من عاده.
٣ - أبو الحسين الحافظ زيد بن الحسن تاج الدين الكندي الحنفي المتوفى ٦١٣، رواه من طريق ابن دريد في كتابه " المجتنى " ص ٣٩ ذكر منها خمسة أبيات.
٤ - ياقوت الحموي المتوفى ٦٢٦ (المترجم ج ١ ص ١١٩) ذكر ستة أبيات منها في " معجم الأدباء " ٥ ص ٢٦٦ وزاد الدكتور أحمد رفاعي المصري بيتين في التعليق.
٥ - أبو سالم محمد بن طلحة الشافعي المتوفى ٦٥٢، يأتي ترجمته في شعراء القرن السابع، رواها برمتها في " مطالب السئول " ص ١١ (ط ايران) فقال: هذه الأبيات نقلها
[١] لعله يريد ما دونه الفنجكردي من شعره عليه السلام مما يبلغ مائتي بيت كما يأتي في ترجمته، لا هذا الديوان الكبير المطبوع المنتشر فإن فيه كل الشك.