فضائل شهر رجب - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٠٧

وَ يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ- وَ يَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلَاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ- وَ يَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ وَ يَا زَائِدَ الْخَضِرِ فِي عِلْمِهِ- وَ يَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ وَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى- وَ لِمَرْيَمَ عِيسَى وَ يَا حَافَظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ- وَ يَا كَافِلَ وُلْدِ مُوسَى- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ- وَ تُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ- وَ غُفْرَانَكَ وَ جِنَانَكَ وَ إِحْسَانَكَ.

وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ كُلْفَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي- وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ وَ تُلِينَ لِي كُلَّ صَعْبٍ- وَ تُسَهِّلَ عَلَيَّ كُلَّ عَسِيرٍ وَ تُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِسُوءٍ- وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ وَ تَمْنَعَ عَنِّي كُلَّ ظَالِمٍ وَ حَاسِدٍ- وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ يُحَاوِلُ تَفْرِيقاً بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَتِكَ- وَ يُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ.

يَا مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ الْمُتَمَرِّدِينَ- وَ قَهَرَ عُتَاةَ الشَّيَاطِينِ وَ أَذَلَّ رِقَابَ الْمُتَجَبِّرِينَ- وَ رَدَّ كَيْدَ الْمُسَلِّطِينَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ- أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ- أَنْ تَجْعَلَ لِي قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُ.

ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ- وَ قُولِي: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ لَكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي.

وَ اجْتَهِدِي أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكِ بِقَدْرِ رَأْسِ إِبْرَةٍ- فَإِنَّ ذَلِكَ آيَةُ الْإِجَابَةِ.

وَ احْفَظِي مَا عَلَّمْتُكِ- وَ احْذَرِي أَنْ تُعَلِّمِيهِ مَنْ يَدْعُو بِهِ لِغَيْرِ حَقٍّ- فَإِنَّ فِيهِ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ- الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَ إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى- فَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً- وَ الْبِحَارُ مِنْ دُونِهِمَا وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ دُونِ حَاجَتِكِ- لَسَهَّلَ اللَّهُ لَكِ الْوُصُولَ إِلَى ذَلِكَ- وَ لَوْ أَنَّ الْإِنْسَ وَ الْجِنَّ أَعْدَاؤُكِ لَكَفَاكِ اللَّهُ مَئُونَتَهُمْ- وَ ذَلَّلَ لَكِ رِقَابَهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.