فضائل شهر رجب - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٥٠٦
يَا مَنْ عَلَا فَاسْتَعْلَى فَكَانَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى- يَا مَنْ قَرُبَ فَدَنَا وَ بَعُدَ فَنَأى وَ عَلِمَ السِّرَّ وَ أَخْفَى.
يَا مَنْ لَهُ التَّدْبِيرُ وَ الْمَقَادِيرُ- يَا مَنِ الْعَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ.
يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ- يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحِ يَا ذَا الْجُودِ وَ السَّمَاحِ.
يَا رَادَّ مَا فَاتَ يَا مُنْشِرَ الْأَمْوَاتِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا حَيُّ مُحْيِ الْمَوْتَى- يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنْتَ بَدِيعُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ.
يَا إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ- إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ انْفِرَادِي وَ فَاقَتِي وَ خُضُوعِي- بَيْنَ يَدَيْكَ وَ اعْتِمَادِي عَلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ.
أَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَاضِعِ الذَّلِيلِ الْخَاشِعِ- الْخَائِفِ الْمُشْفِقِ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ الْحَقِيرِ- الْعَائِذِ الْمُسْتَجِيرِ الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ الْمُسْتَغْفِرِ مِنْ رَبِّهِ- دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ وَ عَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ- دُعَاءَ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بِائِسٍ مِسْكِينٍ.
اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ مُقْتَدِرٌ- وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ وَ أَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.
وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ- وَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ وَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ- وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ وَ الْمَشَاعِرِ الْعِظَامِ- وَ قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ (ع).
يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شَيْثاً وَ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ.