خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٩ - الأنعام ٦
٩
أَوْ لاََمَسْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مََاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً \ (المائدة: ٦) \٣/٤١٨ (ح)
لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوََارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ \ (المائدة: ٣١) \١/٣٩٩
وَ اَلسََّارِقُ وَ اَلسََّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمََا جَزََاءً بِمََا كَسَبََا نَكََالاً مِنَ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ \ (المائدة: ٣٨) \٢/١٠٦
أَ فَحُكْمَ اَلْجََاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠) \ (المائدة: ٥٠) \٣/١٦٨
فَسَوْفَ يَأْتِي اَللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى اَلْكََافِرِينَ \ (المائدة: ٥٤) \٢/٤٧١
كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ \ (المائدة: ٧٥) \٤/٢٦
أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنََّاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلََهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللََّهِ \ (المائدة: ١١٦) \٢/٣٠٠
تَعْلَمُ مََا فِي نَفْسِي وَ لاََ أَعْلَمُ مََا فِي نَفْسِكَ \ (المائدة: ١١٦) \٤/٥
الأنعام: ٦
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنََا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنََّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ مََا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ \ (الأنعام: ٦) \٢/٣٥
إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ مُبِينٌ \ (الأنعام: ٧) \٤/٣٦٨
وَ لَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحََاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مََا كََانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (١٠) \ (الأنعام: ١٠) \٢/٢٦٥
وَ هُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَ يَنْأَوْنَ عَنْهُ \ (الأنعام: ٢٦) \١/٤١٤
وَ لَوْ رُدُّوا لَعََادُوا لِمََا نُهُوا عَنْهُ \ (الأنعام: ٢٨) \٤/٤١٠
وَ عِنْدَهُ مَفََاتِحُ اَلْغَيْبِ لاََ يَعْلَمُهََا إِلاََّ هُوَ وَ يَعْلَمُ مََا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ \ (الأنعام: ٥٩) \٤/٧٨