خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ٢٣ - فاطر ٣٥
٢٣
وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦) \ (الأحزاب: ٥٦) \٤/٤٢٣
سبأ: ٣٤
وَ جِفََانٍ كَالْجَوََابِ وَ قُدُورٍ رََاسِيََاتٍ \ (سبأ: ١٣) \٣/٢٨
وَ أَلَنََّا لَهُ اَلْحَدِيدَ \ (سبأ: ١٠) \١/٤١٤ (ح)
أَنِ اِعْمَلْ سََابِغََاتٍ وَ قَدِّرْ فِي اَلسَّرْدِ \ (سبأ: ١١) \٢/٤١٤ (ح)
ذََلِكَ جَزَيْنََاهُمْ بِمََا كَفَرُوا وَ هَلْ نُجََازِي إِلاَّ اَلْكَفُورَ (١٧) \ (سبأ: ١٧) \٢/٢٤٠
إِنْ هََذََا إِلاََّ سِحْرٌ مُبِينٌ \ (سبأ: ٤٣) \٤/٣٦٨
فاطر: ٣٥
أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنىََ وَ ثُلاََثَ وَ رُبََاعَ \ (فاطر: ١) \٤/٣٧١
وَ اَللََّهُ اَلَّذِي أَرْسَلَ اَلرِّيََاحَ فَتُثِيرُ سَحََاباً فَسُقْنََاهُ إِلىََ بَلَدٍ مَيِّتٍ \ (فاطر: ٩) \٢/٣٦
هََذََا عَذْبٌ فُرََاتٌ سََائِغٌ شَرََابُهُ وَ هََذََا مِلْحٌ أُجََاجٌ \ (فاطر: ١٢) \٤/٣٨٠
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى \ (فاطر: ١٣) \٤/٣٦٦
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ \ (فاطر: ١٦) \٢/٣٦
وَ مََا ذََلِكَ عَلَى اَللََّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠) \ (فاطر: ١٧) \٢/٣٦
وَ مََا يَسْتَوِي اَلْأَعْمىََ وَ اَلْبَصِيرُ (١٩) \ (فاطر: ١٩) \٢/٧٤
وَ لاَ اَلظُّلُمََاتُ وَ لاَ اَلنُّورُ (٢٠) \ (فاطر: ٢٠) \٢/٧٤
وَ لاَ اَلظِّلُّ وَ لاَ اَلْحَرُورُ (٢١) \ (فاطر: ٢١) \٢/٧٤
وَ مََا يَسْتَوِي اَلْأَحْيََاءُ وَ لاَ اَلْأَمْوََاتُ \ (فاطر: ٢٢) \٢/٧٤
ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتََابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنََا مِنْ عِبََادِنََا فَمِنْهُمْ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ