خزانة الأدب و غاية الإرب - ابن حجة الحموي - الصفحة ١٣ - الرعد ١٣
١٣
أَهْلَنََا وَ نَحْفَظُ أَخََانََا \ (يوسف: ٦٥) \٤/٣٧٨
إِلاََّ حََاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضََاهََا \ (يوسف: ٦٨) \٣/٣٤٨ (ح)
وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنََّا فِيهََا \ (يوسف: ٨٢) \٤/٤٤
وَ اِبْيَضَّتْ عَيْنََاهُ مِنَ اَلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ \ (يوسف: ٨٤) \٤/٣٨٥
أَنَا يُوسُفُ وَ هََذََا أَخِي قَدْ مَنَّ اَللََّهُ عَلَيْنََا \ (يوسف: ٩٠) \٤/٢٩٦، ٣٨٧
فَأَلْقُوهُ عَلىََ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً \ (يوسف: ٩٣) \٣/٢٧
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ \ (يوسف: ٩٤) \٤/٢٩٦، ٣٧٨
الرعد: ١٣
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى \ (الرعد: ٢) \٤/٣٦٦
صِنْوََانٌ وَ غَيْرُ صِنْوََانٍ \ (الرعد: ٤) \٤/٣٠٨
سَوََاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ اَلْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سََارِبٌ بِالنَّهََارِ (١٠) \ (الرعد: ١٠) \٣/١٣٧
لَهُ مُعَقِّبََاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللََّهِ \ (الرعد: ١١) \٢/١٩٢، ٣/١٣٧
هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً \ (الرعد: ١٢) \٤/٣٦، ٤١
فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفََاءً وَ أَمََّا مََا يَنْفَعُ اَلنََّاسَ فَيَمْكُثُ فِي اَلْأَرْضِ \ (الرعد: ١٧) \٤/٣٧٦ (ح)
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتََابٌ \ (الرعد: ٣٨) \٢/٦، ٤/٢٩٠
يَمْحُوا اَللََّهُ مََا يَشََاءُ وَ يُثْبِتُ \ (الرعد: ٣٩) \٢/٦