إحياء الميت بفضائل أهل البيت عليهم السلام - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠ - و اما هذه الرسالة
المكيّة ٣٦٠-النقاية فى أربعة عشر علما ٣٦١-النقول المشرقة فى مسألة النفقة ٣٦٢-النكت البديعات ٣٦٣-النكت على الالفية و الكافية و الشافية و الشذور و النزهة ٣٦٤-نكت على حاشية المطول لابن العقرى ٣٦٥-نكت على شرح الشواهد للعينى ٣٦٦-نور الحديقة ٣٦٧-الوافى فى مختصر التنبيه ٣٦٨-الورقات المقدمة ٣٦٩-الوسائل الى معرفة الاوائل ٣٧٠-وصول الامانى باصول التهانى ٣٧١-هدم الجانى على البانى ٣٧٢-همع الهوامع فى شرح جمع الجوامع ٣٧٣-إلهيّة السنية فى إلهية السنية ٣٧٤-اليد البسطى فى الصلاة الوسطى ٣٧٥-الينبوع فيما زاد على الروضة من الفروع
هذه بعض مؤلفاته المهمة اكتفينا بذكرها من ذكر كلها و التى تقرب من ٥٠٠ كتابا لا يسعنا الآن ذكرها بكل تفاصيلها، لقد كان العلامة السيوطى عفيف النفس لا يذهب الى ذى جاه او سلطان و كان الامراء و الوزراء يأتون لزيارته و يعرضون هباتهم عليه فلا يقبلها و فى نهاية حياته ترك التدريس و اعتزل الناس و تجرد للعبادة و هكذا بعد حياة حافلة بالعلم و التأليف و التدريس وافته منيته فى يوم الخميس التاسع عشر من جمادى الاولى سنة ٩١١ هـ ق و قال ابن العماد فى الشذرات: توفى ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الاولى فى منزله بروضة المقياس بعد أن تمرض سبعة ايام بورم شديد فى ذراعه الايسر عن واحد و ستين سنة و اشهر و دفن فى حوش قوصون خارج باب القرافة.
و اما هذه الرسالة [١]
من جملة تأليفات العلامة الحافظ السيوطى و قد طبعت الرسالة من قبل عدة طبعات، فى سنة ١٨٩٣ م طبعت ضمن رسائل ثمان فى لاهور بباكستان، و فى فاس سنة ١٣١٦ هـ ق و فى جونبور بالهند، و بهامش كتاب الاتحاف بحب الاشراف لعبد الله بن محمد الشبراوى القاهرة ١٣١٦ هـ و ضمن كتاب العقيلة الطاهرة زينب بنت على عليها السّلام لاحمد فهمى محمد (ص ٣٢-٤١) و فى جميع الطبعات المذكورة وردت
[١] -مقتبسة من المقدمة التى كتبها الاستاذ الطريحى على نفس الرسالة