الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٦٦ - الراء المضمومة
الرجز/ الراجز/ الجزء/ الصفحة
الراء المفتوحة
يذهبن في نجد و غورا غائرا/ رؤبة/ (٣) ٣٠
فواسقا عن قصدها جوائرا/ رؤبة/ (٣) ٣٠
من وقعه ينتثر انتثارا/-/ (٢) ٣٧٣
ترى العضيد الموقر المئخارا/-/ (٢) ٣٧٣
كيف رأيت زبرا/-/ (٢) ٢٠٦
حتى إذا ما الديك نادى الفجرا/-/ (٣) ٣٧
ربّ طعنة مثعنجره/ امروء القيس/ (١) ١٩٢
ليلا و ما نادى أدين المدره/-/ (١) ٣٦
أو فيهم بالصاع كيل السندره/ علي بن أبي طالب/ (١) ٢٣٢
أنا الذي سمتني أمي حيدره/ علي بن أبي طالب/ (١) ٢٣٢
شدّ على أمر الورود مئزره/-/ (١) ٣٦
قد وكلتني طلّتي بالسمسره/-/ (٢) ١٥٩
أفلح من كانت له قوصره/-/ (٣) ٨٥
كليث غابات كريه المنظره/ علي بن أبي طالب/ (١) ٢٣٢
و جفنة مسحنفره/ امرؤ القيس/ (١) ١٩٢
أم مشمعلا صقرا/-/ (٢) ٢٠٦
تدفن غدا بأنقره/ امرؤ القيس/ (١) ١٩٢
يأكل منها كل يوم مرّه/-/ (٣) ٨٥
أأقطا أم تمرا/-/ (٢) ٢٠٦
و خضح الصبح النجوم الزهرا/-/ (٣) ٣٧
الراء المضمومة
لقد فخرت بقصير شبره/ أم الخيار/ (٢) ٢١٤
ما ساق أغباش الظلام فجرها/-/ (٢) ٣٩٣
حتى نرى جماجما تخرّ/-/ (٢) ٩٥
أمست قريش قد تجلّى غدرها/-/ (٢) ٣٩٣
وسيئا فيمن سواها عذرها/-/ (٢) ٣٩٣
يجيء بعد فعلتين قطره/ أم الخيار/ (٢) ٢١٤